Divers

LES CALENDRIERS EN ALGERIE

-Première Partie-****** BAGHLI Mohammed- Ingénieur Consultant-LE CALENDRIER SOLAIRE1.- Le Calendrier solaire chrétien a été arrêté 532 ans après la naissance de Jésus-Christ2.- Il fût supposé que Jésus Christ était né un 25 Décembre de l’an 753 de la fondation de Rome.3.- Et c’est ainsi que fût décidé le commencement du calendrier solaire chrétien correspondant au Samedi 1er Janvier de l’An 754 de la Fondation de Rome. 4.- Ce Calendrier Solaire Chrétien prit en compte la réforme adoptée par l’Empereur Julien en l’an 46 Avant-JC (Before Christ ou BC) dans la répartition des mois et des années solaires.5.- Le Calendrier Julien comprend les 12 mois en cours depuis l’an 153 BC avec un total de 365 Jours dans l’année normale et la prise en charge des 6 heures restant de la durée de révolution annuelle autour du Soleil dans un total d’une journée tous les quatre ans à ajouter au mois de Février tous les quatre ans.6.- Ce fût le Savant arabe Thâbet Ibn Quorra Al-Harrâny (836-901) le premier à avoir calculé la durée de l’année solaire en annonçant le résultat de : 365 jours, 6 heures, 9 minutes et 11 secondes7.- Les derniers calculs astronomiques ont donné le résultat suivant : 365 jours, 6 heures, 9 minutes, 10 secondes et 57 tierces.8.- L’année solaire fût évaluée à 365,25 jours9.- Le Reste de l’Année Solaire Astronomique fût :9 minutes et 10secondes et 57 tierces10.- Les 365 Jours furent répartis sur les 12 mois de l’Année Solaire Julienne : Yennayer ou Janvier (31Jours) ; Febrâyer ou Février (28Jours) ; Mâgou ou Mârs ou Mars (31Jours) ; Yabrîr ou Avril (30Jours) ;...

الجمع الخلدوني

بالتعاون مع رجال الفكر من مختلف القطاعات، وبالتعاون مع مديرية التربية وجامعة أبي بكر بلقايد بتلمسان، أنشئ الجمع الخلدوني منذ 17 مارس 1996 لتنشيط منتدى حول أعمال عبد الرحمن بن خلدون، وهذا تحضيرا لذكرى المائة السادسة لوفاته 17 مارس 1406-2006م.شارك في هذا المنتدى الأستاذ المرحوم عبد المجيد مزيان في ذكرى 17 مارس 1997م وتمنى للجمع المواصلة في تطوير هذا المشروع.اشتغل هذا الجمع في البداية في إكمالية "ابن خلدون" بتلمسان شهرياً وأنجز صيغة منقّحة لمدخل المقدّمة.فكّر أعضاء الجمع الخلدوني في تجربة المحاولات الوطنية التي أقيمت بمناسبة الملتقيات الدوليّة في سنة 1978 وسنة 1983 وسنة 1986 حول أعمال ابن خلدون.كما تأمّل الجمع في تجربة الجمعيات الثقافية التي تكوّنت باسم ابن خلدون في التسعينات وتنصيب لجنة تأسيسية برعاية مديرية التربية وجامعة تلمسان.من أهداف هذا الجمع التّأمّل فيما يمكن إنجازه بمناسبة إحياء ذكرى المائة السّادسة لوفاة عبد الرحمن بن خلدون 17 مارس 1406-2006م ؛ومنها تنشيط حصّة شهرية حول أعمال عبد الرحمن بن خلدون ؛ومنها إنشاء مكتبة تضم نسخ من أعمال عبد الرحمن بن خلدون وما كتب عنها في جميع اللغات ووضعها في متناول الباحثين ؛ومنها وضع نصوص أنيقة مختارة من أعمال عبد الرحمن بن خلدون للتعاليق والترجمة ؛ومنها إقامة موقع على الإنترنت لربط العلاقات بين المفكّرين في أعمال عبد الرحمن بن خلدون ،وفتح بريد إلكتروني لدفع المشروع بعنوان : [email protected]بعد انقطاع الأعمال لمدّة سنتين، انطلق الجمع من جديد في مشروعه يوم 17 مارس 2001م بمدرسة العبّاد.ومن شهر إلى شهر أقيمت حصص للتّمعّن والتّمتّع في نصوص المقدّمة الخاصّة بميادين الطب والعمران والتعليم والتصوف والكيمياء...حسب اختصاصات المشاركين في الجمع.وها هو الجمع ينطلق بعد 17 مارس 2003م في التعاون مع جامعة ابن خلدون بتيارت حيث يقع في نفس الوقت التأمّل في نفس النّصّ للمرّة الأولى.وكلّما ضاق...

إتمام مكارم الأخلاق في أدب المُشَاوَرَة

إتمام مكارم الأخلاق في أدب المُشَاوَرَة -1- إِذَا لَمْ تَسْتَحِ فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ -2- اِتَّقِ دَعْوَةَ المَظْلُومِ فَإِنَّهَا لَيْسَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ اللهِ حِجَابٌ -3- يَا رَسُولَ اللهِ الأَمْرُ يَنْزِلُ بِنَا لَمْ يَنْزِلْ فِيهِ القُرْءَانُ وَلَمْ يَمْضِ فِيهِ مِنْكَ سُنَّةٌ قَالَ: اِجْمَعُوا لَهُ العَالِمِينَ - أَوْ قَالَ : العَابِدِينَ مِنَ المُؤْمِنِين َ - فَأجْعَلُوهُ شُورَى بَيْنَكُمْ وَلاَ تَقْضُوا فِيهِ بِرَأْيٍ وَاحِدٍ -4- لاَ يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يَأْمُرَ بِالمَعْرُوفِ وَيَنْهَى عَنِ المنْكَرِ حَتَّى يَكونَ فِيهِ ثَلاَثُ خِصَالٍ - عَالِمًا بِمَا يَأْمُرُ، عَالِمًا بِمَا يَنْهَى - رَفِيقًا فِيمَا يَأْمُرُ، رَفِيقًا فِيمَا يَنْهَى صَبُورًا حَلِيمًا حَمُولاً مُتَوَاضِعًا زَائِلَ الهَوَى، قَوِيَّ القَلْبِ، لَيِّنَ الجَانِبِ طَبِيبًا يُدَاوِي مَرِيضًا، حَكِيمًا يُدَاوِي مَجْنُونًا إِمَامًا هَادِيًّا -5- مَنْ أَرَادَ أَمْرًا فَشَاوَرَ فِيهِ اِمْرَأً مُسْلِمًا وَفَّقَهُ اللهُ لِأَرْشَدِ أُمُورِهِ -6- إِذَا رَأيْتُمْ أَمْرًا لاَ تَسْتَطِيعُونَ تَغْيِيرَهُ فَاصْبِرُوا حَتَّى يَكُونَ اللهُ تَعَالَى هُوَ الَّذِي يُغَيِّر -7- لَتَأْمُرُنَّ بِالمَعْرُوفِ وَلَتَنْهُنَّ عَنِ المُنْكَرِ أَوْ لَيُسَلِّطَنَّ اللهُ تَعَالَى شِرَارَكُمْ عَلَى خِيَارِكُمْ فَيَدْعُوا خِيَارُكُمْ، فَلاَ يُسْتَجَابَ لَهُمْ -8- مُرُوا بِألمَعْرُوفِ وَانْهَوْا عَنِ المُنْكَرِ قَبْلَ أَنْ تَدْعُوا فَلاَ يُسْتَجَابَ لَكُمْ وَقَبْلَ أَنْ تَسْتَغْفِرُوا فَلاَ يُغْفَرَ لَكُمْ -9- مُرُوا بِالمَعْرُوفِ وَإِنْ لَمْ تَعْملُوا بِهِ وَانْهَوْا عَنِ المُنْكَرِ وَإِنْ لَمْ تَنْتَهُوا عَنْهُ إِنَّهُ لاَ يَخْلُو أَحَدٌ مِنْ مَعْصِيَّةٍ إِمَّا ظاهِرًا وَإِمَّا بَاطِنًا -10- مُرْ بِالمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ المُنْكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ -11- الإِمَامُ الجَائِرُ خَيرٌ مِنَ الفِتْنَةِ وَكُلٌّ لاَ خَيْرَ فِيهِ وَفِي بَعْضِ الشَّرِّ خِيَّارٌ -12- حَيْرُ أَئِمَّتِكُمْ الَّذِينَ تُحِبُّونَهُمْ وَيُحِبُّونَكُمْ وَشَرُّ أَئِمَّتِكُمْ الَّذِينَ تَبْغِضُونَهمْ وَيَبْغِضُونَكُمْ وَتَلْعَنُونَهُمْ وَيَلْعَنُونَكُمْ -13- ثَلاَثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كُنَّ عَلَيْهِ المَكْرُ وَالبَغْيُ وَالخَدِيعَةُ -14- أَفْضَلُ الجِهَادِ كَلِمَةُ حَقٍّ عِنْدَ سُلْطَانٍ جَائِرٍ -15- الحَزْمُ أَنْ تُشَاوِرَ ذَا رَأْيٍ ثُمَّ تطِيعَهُ -16- إِيَّاكَ وَدَعْوَةَ المَظْلُومِ فَإِنَّمَا يَسْاَلُ اللهَ تَعَالَى حَقَّهُ وَأَنَّ اللهَ لاَ يَمْنَعُ...

إتمام مكارم الأخلاق في أدب المسؤوليّة

 إِتْمَامُ مَكَارِمِ الأَخْلاَقِ فِي أَدَبِ  المَسْؤُولِيَّةِ -1- إِذَا أَمَرْتُكُمْ بِأَمْرٍ فَأْتُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ -2- أَلاَ فَكُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ -3-  إِنَّ شَرَّ الرِّعَاءِ الحُطَمَة فَإِيَّاكَ أَنْ تَكُونَ مِنْهُمْ -4-  إِنَّ اللهَ يَرْضَى لَكُمْ ثَلاَثًا أَنْ تَعْبُدُوهُ وَلاَ تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَأَنْ تعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُوا وَأنْ تُنَاصِحُوا مَنْ وَلاَّهُ اللهُ أَمْرَكُمْ -5- إِنَّ اللهَ يُمْلِي لِلظَّالِمِ فَإِذَا أَخَذَهُ لَمْ يُفْلِتْهُ -6-  إِنَّ بِالمَدِينَةِ لَرِجَالاً مَا سِرْتُمْ مَسِيرًا وَلاَ قَطَعْتُمْ وَادِيًا إِلاَّ كَانُوا مَعَكُمْ قَالُوا: وَهُمْ بِالمَدِينَةِ قَالَ: وَهُمْ بِالمَدِينَةِ حَبَسَهُمْ العُذْرُ -7-  إِنَّ رِجَالاً يَتَخَوَّضُونَ فِي مَالِ اللهِ بِغَيْرِ حَقٍّ فَلَهُمْ النَّارُ يَوْمَ القِيَامَةِ -8-  إِنَّ المُقْسِطِينَ عِنْدَ اللهِ الَّذِينَ يَعْدِلُونَ فِي حُكْمِهِمْ وَأَهْلِهِمْ وَمَا وُلُّوا -9-  إِنَّ هَذَا الخَيْرَ خَزَائِنُ وَلِهَذَهِ الخَزَائِنِ مَفَاتِحُ فَطُوبَى لِعَبْدٍ جَعَلَهُ اللهُ مِفْتَاحًا لِلْخَيْرِ مِغْلاَقًا لِلشَّرِّ وَوَيْلٌ لِعَبْدٍ جَعَلَهُ اللهُ مِفْتَاحًا للشَّرِّ مِغْلآَقًا لِلْخَيْرِ -10-  إِنَّ هَذَا المَالَ حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ مَنْ أَصَابَهُ بِحَقِّهِ بُورِكَ لَهُ فِيهِ وَرُبَّ مُتَخَوِّضٍ فِيمَا شَاءَتْ نَفْسُهُ مِنْ مَالِ اللهِ وَرَسُولِهِ لَيْسَ لَهُ يَوْمَ القِيَامَةِ إِلاَّ النَّارَ -11-  إِنَّا وَاللهِ لاَ نُوَلِّي عَلَى هَذَا العَمَلِ أَحَـــــــدًا سَأَلَــــــــهُ وَلاَ أَحَدًا حَرَصَ عَلَيْهِ -12-  إِيَّاكَ وَمُهْلِكُ الثَّلاَثَةِ قَالَ  رَجُلٌ سَعَى بِأَخِيهِ المُسْلِمِ إِلَى سُلْطَانِهِ فَقَبِلَهُ فَأَهْلَكَ نَفْسَهُ وَأَخَاهُ وَسُلطَانَهُ -13-  ثَلاَثٌ لاَ يُغِلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ مُسْلِمٍ إِخْلاَصُ العَمَلِ لِلهِ وَمُنَاصَحَةُ وُلاَّةِ الأُمُورِ وَلُزُومُ جَمَاعَةِ المُسْلِمِينَ فَإِنَّ دَعْوَتَهُمْ  تُحِيطُ مِنْ وَرَائِهِمْ -14-  خَيْرُ الأُمُورِ أَوْسَطُهَا -15- خِيَارُ أَئِمَّتِكُمْ الَّذِينَ تُحِبُّونَهُمْ وَيُحِبُّونَكُمْ وَيُصَلُّونَ عَلَيْكُمْ وَتُصَلُّونَ عَلَيْهِمْ وَشِرَارُ أَئِمَّتِكُمْ الَّذِينَ تُبْغِضُونَهُمْ وَيُبْغِضُونَكُمْ وَتَلْعَنُونَهُمْ وَيَلْعَنُونَكُمْ -16-  الدِّينُ النَّصِيحَةُ - الدِّينُ النَّصِيحَةُ - الدِّينُ النَّصِيحَةُ قَالُوا : لمَنْ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ: لِلهِ وَلِكِتَابِهِ وَلِرَسُولِهِ ولِأَئِمَّةِ المُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ -17-  سَيِّدُ القَوْمِ خَادِمُهُمْ -18- عَلَى المَرْءِ المُسْلِمِ السَّمْعُ وَالطَّاعَةُ فِيمَا أَحَبَّ وَكَرِهَ...

إِتْمَامُ مَكَارِمِ الأَخْلاَقِ فِي أَدَبِ تَدْبِيرِ الأَعْمَالِ

إِتْمَامُ مَكَارِمِ الأَخْلاَقِ فِي أَدَبِ تَدْبِيرِ الأَعْمَالِ -1- إِذَا قَصَّرَ العَبْدُ فِي العَمَلَ اِبْتَلاَهُ اللهُ بِالهَمِّ -2- اُعْطُو الأَجِيرَ أَجْرَهُ قَبْل أَنْ يَجِفَّ عَرَقُهُ -3- أَعْقِلْهَا وَتَوَكَّلْ -4- اِعْلَمُوا أَنَّ أَحَبَّ الأَعْمَالِ إِلَى اللهِ أَدْوَمُهَا وَإِنْ قَلَّ -5- الأَعْمَالُ بِالخَوَاتِيمِ -6- اِعْمَلُوا فَكُلٌّ مُيَسَّرُ لِمَا خُلِقَ لَهُ -7- اِعْمَلُوا  وَلاَ تَتَّكِلُوا -8- اِلْتَمِسُوا الرِّزْقَ مِنْ خَبَايَا الأَرْضِ -9- إِنَّ أَشْرَفَ الكَسْبِ كَسْبُ الرَّجُلِ مِن يَدِهِ -10- إِنَّ اللهَ يُحِبُّ إِذَا عَمِلَ أَحَدُكُمْ عَمَلاً أَنْ يُـْقِنَهُ -11- إِنَّ اللهَ يُحِبُّ المُؤْمِنَ المُحْتَرِفَ -12- إِنَّما مَثَلُ عَمَلِ أَحَدِكُمْ فَمَثَلُ الوِعَاءِ إِذَا طَابَ أَعْلاَهُ طَابَ أَسفَلُهُ وَإِذَا خَبُثَ أَعْلاَهُ خَبُثَ أَسْفَلُهُ -13- إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى -14- الإِيمَانُ بِضْعٌ وَسِتُّونَ أَوْ سَبْعُونَ شُعْبَةً فَأَرْفعُهَا قَوْلُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ اللهُ وَأَدْناهَا إِمَاطةُ الأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ -15- بَادِرُوا بِالأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ -16- التَّدْبِيرُ نِصْفُ العَيْشِ -17- تَعَلَّمُوا  مَا شِئْتُمْ أَنْ تَتَعَلَّمُوا   لَنْ تَكُونُوا بِالعِلْم عُلَمَاءَ حَتَّى تَعْمَلُو بِهِ -18- الجَزَاءُ مِنْ  جِنْسِ العَمَلِ -19- خُذِ الحِكْمَةَ وَلاَ يَضُرُّكَ مِنْ أَيِّ وِعَاءٍ خَرَجَتْ -20- الخُلُقُ السَّيِّءُ يَفْسِدُ العَمَلَ كَمَا يَفْسِدُ الخَلُّ العَسَلَ -21- خَيْرُ الكَسْبِ كَسْبُ يَدٍ يَدِيُّ العَامِلِ إِذَا نَصَحَ -22- الدَّالُّ عَلَى الخَيْرِ كَفَاعِلُهُ وَالدَّالُّ عَلَى الشَّرِّ كَفَاعِلُهُ -23- سَيِّدُ العَملِ الوَرَعُ -24- صَنَائِعُ المَعْرُوفِ تَقِي مَصَارِعُ السُّوءِ -25- ظُلْمُ الأَجِيرِ أَجْرَهُ مِنَ الكَبَائِرِ -26- عِشْ مَا شِئْتَ فَغِنَّكَ مَيِّتٌ وَأَحْبِبْ مَا شِئْتَ فَإِنَّكَ مفَارِقُهُ وَاعْمَلْ مَا شِئْتَ فَإِنَّكَ مَجْزِيٌّ بِهِ -27- عَلَيْكُمْ مِنَ العَمَلِ مَا تَطِيقُونَ -28- قِيمَةُ كُلِّ اِنْسَان مَا  يُحْسِنُهُ -29- كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ -30- لاَ تَكُوُنُوا كَلاًّ عَلَى النَّاسِ -31- لَيْسَ   الخبَرُ كَالمُعَايَنَةِ -32- لَيْسَ لِأَحَدٍ فَضْلٌ عَلَى أَحَدٍ إِلاَّ بِدِينٍ أَوْ عَمَلٍ صَالِحٍ -33- لَيْسَ لِلْعَأمِلِ مِنْ عَمَلِهِ إِلاَّ مَا نَوَاهُ -34- مَأ كَسَبَ الرَّجُلُ كَسْبًا أَطْيَبَ مِنْ عَمَلِ يَدِهِ -35- المَرْءُ مَجْزِيٌّ بِعَمَلِهِ -36- مَنْ أَبْطَأَ...

إتمام مكارم الأخلاق في أدب المجلس

إتمام مكارم الأخلاق في أدب المجلس -1- اِحْثُوا التُّرَابَ فِي وَجْهِ المدَّاحِينَ -2- اِحْرِصْ عَلَى مَا يَنْفَعُكَ وَاسْتَعِنْ بِاللهِ وَإِنْ أَصَابَكَ شَيْءٌ فَلاَ تَقُل:ْ لَوْ أَنِّي فَعَلْتُ كَذَا كَانَ كَذَا وَكَذَا وَلَكِنْ قُلْ: قَدَّرَ اللهُ وَمَا شَاءَ اللهُ فَعَلْ فَإِنَّ "لَوْ" تَفْتَحُ عَمَلَ الشَّيْطَانِ -3- إِذَا حَدَّثَ الرَّجُلُ بِحَدِيثٍ ثُمَّ الْتَفَتَ فَهِيَ أَمَانَةٌ -4- إِذَا جَلَسَ إِلَيْكَ أَحَدٌ فَلاَ تَقُمْ حَتَّى تَسْتَأْذِنْهُ -5- إِذَا غَضِبَ َأَحَدُكُمْ فَلْيَصْمُتْ -6- إِذَا قَأمَ أَحَدُكُمْ مِنْ مَجْلِسٍ ثُمَّ رَجَعَ إِلَيْهِ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ -7- إِنَّ اللهَ َأَوْحَى إِلَيَّ أَنْ تَوَاضَعُوا حَتَّى لاَ يَبْغِي أَحَدٌ عَلَى أَحَدٍ وَلاَ يَفْخَرُ أَحَدٌ عَلَى أَحَدٍ -8- إِنَّكُمْ لاَ تَسَعُونَ النَّاسَ بِأَمْوَالِكُمْ وَلَكِنْ لِيَسَعُهُمْ مِنْكُمْ بَسْطُ الوَجْهِ وَحُسْنُ الخُلُقِ -9- إِنَّمَا مَثَلُ الجَلِيسِ الصَّالِحِ وَجَلِيسِ السُّوءِ كَحامِلِ المِسْكِ وَنَافِخِ الكِيرِ فَحَامِلُ المِسْكِ إِمَّا أَنْ يَحْذِيكَ وَإِمَّا أَنْ تَبْـَاعَ مِنْهُ وَإِمَّا أَنْ تَجِدَ مِنْهُ رِيحًا طَيِّبَةً وَنَافِخُ الكِيرِ إِمَّا أَنْ يَحْرِقَ ثِيَابَكَ وَإِمَّا أَنْ تجِدَ مِنْهُ رِيحًا خَبِيثَةً -10- إِيَّاكَ وَمُهْلِكُ الثَّلاَثَةِ قَالَ: رَجُلٌ سَعَى بِأَخِيهِ المُسْلِمِ إِلَى سُلْطَانِهِ فقَبِلَهُ فَأَهْلَكَ نَفْسَهُ وَأخَاهُ وَسُلطَانَهُ -11- أَيَّاكُمْ وَالظَّنُّ فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الحَدِيثِ -12- بَشِّرُوا وَلاَ تُنَفِّرُوا -13- تَجِدُونَ شَرَّ النَّاسِ يَوْمَ القِيَامَةِ ذَا الوَجْهَيْنِ يَأْتِي هَؤُلاَءِ بِوَجْهٍ وَهَؤُلاَءِ بِوَجْهٍ -14- خَيْرُ المَجَالِسِ أَوْسَعُهَا -15- الدَّينُ النَّصِيحَةُ، الدَّينُ النَّصِيحَةُ، الدِّينُ النَّصِيحَةُ قُلْنَا: لِمَنْ هِيَ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ: لِلَّهِ وَلِكِتَابِهِ وَلِرَسُولِهِ وَلِأَئِمَّةِ المُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ -16- الرَّأْيُ الحَسَنُ جُزْءٌ مِنْ خَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ -17- سِبَابُ المُسْلِمِ فُسُوقٌ وَقِتَالُهُ كُفْرٌ -18- شِفَاءُ العِيِّ السُّؤَالُ -19- الصَّمْتُ حُكْمٌ وَقَلِيلٌ فَاعِلُهُ -20- عَلِّمُوا وَيَسِّرُوا وَلاَ تُعَسِّرُوا -21- الغَيْبَةُ ذِكْرُكَ أَخَاكَ بِمَا يَكْرَهُ -22- فَلاَ يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةٌ -23- كَانَ لاَ يَقُومُ مِنْ مَجْلِسٍ إِلاَّ قَالَ   سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبِّي وَبِحَمْدِكَ لاَ إِلَهَ...

إتمام مكارم الأخلاق في أدب الوظائف العملية

إتمام مكارم الأخلاق في أدب الوظائف العمليّة -1- الإسْلاَمُ وَالسُّلْطَانُ أَخَوَان تَوْأَمان لاَ يَصْلُحُ أَحَدُهُمَا إِلاَّ بِصَاحِبِهِ فَالإِسْلاَمُ أُسٌّ، وَالسُّلْطَانُ حَارِسٌ فَمَا لاَ أُسَّ لَهُ مُنْهَدِمٌ، وَمَا لاَ حَارِسَ لَهُ ضَائِعٌ -2- أَشَدُّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ القِيَامَةِ إمَامٌ جَائـــــــــِرٌ -3- أَلاَ أَدُلَّكَ عَلَى خَيْرِ أَخْلاَقِ الأَوَّلِينَ وَالآخَرِينَ ؟ قُلْتُ: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ تعْطِي مَنْ حَرَمَكَ وَتَعْفُو عَمَّنْ ظَلَمَكَ وَتَصِلْ مَنْ قَطَعَكَ -4- إِنَّ أَحَبَّ العِبَادِ إِلَى اللهِ تَعَالَى وَأَقْرَبَهُمْ مَجْلِسًا إِمَامٌ عَادِل وَإِنَّ أَبْغَضَ النَّاسِ إِلَى اللهِ وَأَشَدَّهُمْ عَذَابًا يَوْمَ القِيَامَةِ إِمَامٌ جَائِرٌ -5- إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَ يَسُوسُهُمْ الأَنْبِيَاءُ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ فَكُلَّمَا هَلَكَ نَبِيٌّ قَامَ نَبِيٌّ مَكَانَهُ وَإِنَّهُ لاَ نَبِيَّ بَعْدِي وَإِنَّهُ يَكُونُ بَعْدِي خُلَفَاءٌ قيل:َ يَا رَسُولَ اللهِ مَا تَـأْمُرُنَا فِيهِمْ ؟ قَالَ: أَعْطُوهُمْ حَقَّهُمْ وَاسْأَلُوا اللهَ تَعَالَى حَقَّكُمْ فَإِنَّ اللهَ تَعَالَى سَائِلُهُمْ عَمَّا اسْتَرْعَاهُمْ، هُوَ -6- إِنَّ الصِّدْقَ أَمَانَةٌ وَإِنَّ الكَذِبَ خِيَانَةٌ أَلاَ إِنَّ الضَّعِيفَ مِنْكُمْ القَوِيُّ عِنْدَنَا حَتَّى  يُعْطَى الحَقُّ غَيْرَ مُتَعْتَعٍ وَلاَ مَقْهُورٍ وَالقَوِيُّ هُوَ الضَّعِيفُ عِنْدَنَا حَتَّى نَأْخُذَ مِنْهُ الحَقَّ طَائِعًا أَوْ كَارِهًا -7- إِنَّ خِيَارَ أَئِمَّتِكُمْ الَّذِينَ تُحِبُّونَهُمْ وَتُصَلُّونَ عَلَيْهِمْ وَيُصَلُّونَ عَلَيْكُمْ وَشَرُّ أَئِمَّتِكُمْ الَّذِينَ تَبْغِضُونَهُمْ وَيَبْغِضُونَكُمْ وَتَلْعَنُونَهُمْ وَيَلْعَنُونَكُمْ قِيلَ: يَا رَ سُولَ اللهِ  أَفَلاَ نُنَابِذُهُمْ ؟ قَالَ: لاَ، مَا أَقَامُوا فِيكُمْ الصَّلاَةَ إِلاَّ مَنْ وُلِّيَ عَلَيْهِ وَالٍ فَرَآهُ يَاْتِي شَيْئًا مِنْ مَعَاصِي اللهِ تَعَالَى فَلْيَكْرَهُ مَا أَتَى مِنْ مَعَاصِي اللهِ تَعَالى وَلاَ يَنْزَعُ يَدًا عَنْ طَاعَةِ اللهِ -8- أَيُّمَا وَالٍ وَلَّى فُلاَنًا وَرَفَقَ بِهِ رُفِقَ بِهِ يَوْمَ القِيَامَةِ -9- ثَلاَثَةٌ لاَ يَرُدُّ اللهُ لَهُمْ دَعْوَةُ الإِمَامِ العَادِلِ وَالصَّائِمُ حَتَّى يَفْطِر وَالمَظْلُومُ -10- ثَلاَثَةٌ لاَ يَنْظُرُ اللهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ القِيَامَةِ الإِمَامُ الكَذَّابُ الشَّيْخُ الزَّانِي وَالعَائِلُ المَزْهُوّ -11-  ثَلاَثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ اِسْتَكْمَلَ الإِيمَانَ إِذَا غَضِبَ لَمْ يَخْرُجْهُ غَضَبُهُ إِلَى البَاطِلِ وَإِذَا...

إتمام مكارم الأخلاق في أدب كسب الحلال

إتمام مكارم الأخلاق في أدب كسب الحلال -1- أَدِّ الأَمَانَةَ إِلَى مَنِ ائْتَمَنَكَ وَلاَ تَخُنْ مَنْ خَانَكَ -2- إِذَا تَبَايَعَ الرَّجُلاَنِ فُكُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بِالخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَارَقَا وَكَانَا جَمِيعًا أَوْ يُخَيَّرُ أَحَدُهُمَا الآخَرَ فَإِنْ خَيَّرَ أَحدُهُمَا الآخَرَ فَتَبَايَعَا عَلَى ذَلِكَ فَقَدْ وَجَبَ البَيْعُ وَإِنْ تَفَارَقَا بَعْدَ أَنْ تَبَايَعَا وَلَمْ يَتْرُكْ وَاحِدٌ مِنْهُمَا البيْعَ فَقَدْ وَجَبَ البَيْع  - متفق عليه عن ابن عمر- -3- إذا اختلف المُتَبَايِعَانِ وَلَيْسَ بَيْنَهُمَا بَيِّنَةٌ فَالقَوْلُ مَا يَقُولُ رَبّ السِّلْعَةِ أَوْ يَتتـَاركَانِ - وفي رواية: يَتَرَادَّنِ- -4- إِذَا نَظَرَ أَحَدُكُمْ إِلَى مَنْ فُضِّلَ عَلَيْهِ فِي المَالِ وَالخُلُقِ فَلْيَنْظُرِ إِلَى مَنْ هُوَ أَسْفَلَ مِنْهُ -5- الاِقْتِصَادُ فِي النَّفَقَةِ نِصْفُ المَعِيشَةِ وَالتَّوَدُّدُ إِلَآ النَّاسِ نِصْفُ العَقْلِ وَحُسْنُ السُّؤَالِ نِصْفُ العِلْمِ -6- اللَّهُمَّ بَارِك لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا -7- إِنِ اسْتَبْطَأَ أَحَدٌ مِنْكُمْ رِزْقَهُ فَلاَ يَطْلِبْهُ بِمَعْصِيَةِ اللهِ -8- أَنْتَ وَمَالُكَ لِأَبِيكَ -9- إِنَّ اللهَ يُحِبُّ المُؤْمِنَ المُحْـَرِفَ -10- إِنَّ الحَلاَلَ بَيِّنٌ وَإِنَّ الحَرَامَ بَيِّنٌ وَبَيْنَهُمَا أُمُورٌ مُشْتَبِهَاتٌ لاَ يَعْلَمُهُنَّ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ فَمَنِ اتَّقَى الشُّبُهَاتِ فَقَدِ اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ وَمَنْ وَقَعَ فِي الشُّبُهَاتِ وَقَعَ فِي الحَرَامِ كَالرَّاعِي يَرْعَى حَوْلَ الحِمَى يُوشِكُ أَنْ يَقَعَ فِيهِ أَلاَ وَإِنَّ لِكُلِّ مَلِكٍ حِمَى ؟ أَلاَ وَأِنَّ حِمَى اللهِ مَحَارِمُهُ أَلاَ وَإِنَّ فِي الجَسَدِ مُضْغَةٌ إِذَا صَلُحَتْ صَلحَ الجَسَدُ كُلُّهُ وإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الجَسَدُ كُلُّهُ أَلاَ وَهِيَ القَلْبُ - رواه البخاري ومسلم عن أبي عبد الله نعمان بن بشير- -11- إِنَّ الدُّنْيَا حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ وَإِنَّ اللهَ مُسْتَعْمِلُكُمْ فِيهَا فَنَاظِرٌ كَيْفَ تَعْمَلُونَ -12- أَيُّ دَاءٍ أَدْوَى مِنَ البُخْلِ؟ -13- أَيُّ الكَسْبِ أَطْيَبُ؟ قَالَ: عَمَلُ الرَّجُلِ بِيَدِهِ وَكُلُّ بَيْعٍ مَبْرُورٌ -رواه البزّار وصححه الحاكم عن رفاعة بن رفع- -14- أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ أحَدَكُمْ لَنْ يَمُوتَ حَتَّى يَسْتَكْمِل رِزْقَهُ فَاتَّقُوا اللهَ وَأَجْمِلُوا فِي الطَّلَبِ خُذُوا...

في ذكرى عين سيدي الصحبي Randonnée mémorielle du 23-04-2015 à Ain Sidi SOHBI près de Tagma Ain-Fezza

Lieu de rencontre des premiers sahaba et tabi'ines avec la population locale sur le message de l'Islam  نص الرسالة التي كتبها التابعون العشرة للوالي حنضلة بن صفوان الكلبي   بسم الله الرحمن الرحيم أما بعد فإن أهل العلم بالله وكتابه وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم قالوا أنه يرجع جميع ما أنزل الله عز وجل إلى عشر آيات آمرة وزاجرة ومبشرة ومنذرة ومخبرة ومحكمة ومشتبهة وحلال وحرام وأمثال  * فآمرة بالمعروف وزاجرة عن المنكر ومبشرة بالجنة ومنذرة بالنار ومخبرة بخبر الأوّلين والآخرين ومحكمة يعمل بها ومتشابه و يؤمن بها وحلال أمر أن يؤتي وحرام أمر أن يجتنب وأمثال واعظة ** فمن يطع الآمرة  وتجزره الزاجرة فقد استبشر بالمبشرة وأنذرته المنذرة ومن يحلل الحلال ويحرم الحرام ويرو العلم فيما اختلف الناس إلى الله مع طاعة واضحة ونية صالحة، فقد فلح وأنجح وحيا حياة الدنيا والآخرة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته  . - المالكي :الرياض 1/67 . بعث حنضلة بن صفوان إلى جميع أهل طنجة بهذه الرسالة عندما ثاروا على الولاة عام 121 هـ/م739 . وهاهي قائمة التابعين العشرة الذين اختارهم عمر بن عبد العزيز لتفقيه أهل الغرب الإسلامي للأستاذة بوبة مجاني من جامعة قسنطينة في رسالتها المؤرخة في  22 جويلية 2014 الموافق  24 رمضان 1345هـ سعد بن مسعد التجيبي أبو عبد الرحمن الحبلي أبو اجهم عبد الرحمن بن نافع التنوخي موهب يحي المعافري حبان بن أبي جبلة القرشي أبو ثمامة بكر بن سودة الجذامي أبو سعيد جعثل بن عاهان اسماعيل بن عبيد الله القرشي المزومي طلق بن جابان الفارسي اسماعيل بن عبيد الانصاري المعروف بتجر الله ----------------------------------------------------- إعداد: محمد بن أحمد...

لقاء أبي المهاجر دينار وكسيلة بن ملزم بنواحي تلمسان 55هـ/م675 Rencontre mémorielle de Koceila et d’Abou Mouhadjer près de TLEMCEN en l’An 675 J.

كُسَيْلَة بن مَلْزَم ، سَيِّدُ أَوْرَبَة ضَرَبَ بِحُشُودِهِ فِي نَوَاحِي تِلِمْسَان فَقَصَدَهُ أَبُو المُهَاجَر حَتَّى انتَهَى إِلَى عَيْن مُهَاجَر حَيْثُ كَانَ كُسَيْلَة مُعَسْكَرًا بِجُمُوعِهِ - عن المالكي من كتاب : رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية - عن ابن عذاري من كتاب: البيان المغرب في أخبار الأندلس والمغرب التّأمّل في شخصية كسيلة بن ملزم وإقامته بنواحي تلمسان التّأمّل في شخصيتي عقبة ابن نافع وأبي المهاجر دينار حين قصدا تلمسان مرحبا في صبيحة يوم الخميس في فاتح يناير المقبل الموافق 14 جانفي 2016 الخميس 3 ربيع الآخر عام 1437هـ Rencontre mémorielle de Koceila et Aboul Mouhadjer A Ain-Mouhadjer près de ATTAR sur les hauteurs Ouest de Lalla-Setti Tlemcen Le matin du Jour d'En-NAYER soit le Jeudi 14 Janvier 2016 ***  وجاء أبو المهاجر دينار بعد عقبة، وكان الرجل كما عرفنا لا يضع سيفه حيث يستطيع أن يصطنع حلمه.. مكّن له ذلك بعد انتصاره على كسيلة في تلمسان أن يتألّفه وقبيله وأن يضمّه إلى الإسلام فيما يحدّثنا "المالكي". وما من شكّ في أنّ إسلام كسيلة على ما كان منه بعد مع عقبة كان خطوة كبرى في انتشار الدّعوة الإسلامية لأنّ كسيلة كان يتزعّم البربر فعرض عليه الأسلام، فأسلم وأحسن إليه أبو المهاجر واستعفاه، وكان في عسكر المسلمين حتى عزل أبو المهاجر *** من كتاب المجتمعات الإسلامية في القرن الأول لشكري فيصل طبعة 1952 ص177 إعداد: محمّد بن أحمد...

LES CALENDRIERS EN ALGERIE

-Première Partie-****** BAGHLI Mohammed- Ingénieur Consultant-LE CALENDRIER SOLAIRE1.- Le Calendrier solaire chrétien a été arrêté 532 ans après la naissance de Jésus-Christ2.- Il fût supposé que Jésus Christ était né un 25 Décembre de l’an 753 de la fondation de Rome.3.- Et c’est ainsi que fût décidé le commencement du calendrier solaire chrétien correspondant au Samedi 1er Janvier de l’An 754 de la Fondation de Rome. 4.- Ce Calendrier Solaire Chrétien prit en compte la réforme adoptée par l’Empereur Julien en l’an 46 Avant-JC (Before Christ ou BC) dans la répartition des mois et des années solaires.5.- Le Calendrier Julien comprend les 12 mois en cours depuis l’an 153 BC avec un total de 365 Jours dans l’année normale et la prise en charge des 6 heures restant de la durée de révolution annuelle autour du Soleil dans un total d’une journée tous les quatre ans à ajouter au mois de Février tous les quatre ans.6.- Ce fût le Savant arabe Thâbet Ibn Quorra Al-Harrâny (836-901) le premier à avoir calculé la durée de l’année solaire en annonçant le résultat de : 365 jours, 6 heures, 9 minutes et 11 secondes7.- Les derniers calculs astronomiques ont donné le résultat suivant : 365 jours, 6 heures, 9 minutes, 10 secondes et 57 tierces.8.- L’année solaire fût évaluée à 365,25 jours9.- Le Reste de l’Année Solaire Astronomique fût :9 minutes et 10secondes et 57 tierces10.- Les 365 Jours furent répartis sur les 12 mois de l’Année Solaire Julienne : Yennayer ou Janvier (31Jours) ; Febrâyer ou Février (28Jours) ; Mâgou ou Mârs ou Mars (31Jours) ; Yabrîr ou Avril (30Jours) ;...

الجمع الخلدوني

بالتعاون مع رجال الفكر من مختلف القطاعات، وبالتعاون مع مديرية التربية وجامعة أبي بكر بلقايد بتلمسان، أنشئ الجمع الخلدوني منذ 17 مارس 1996 لتنشيط منتدى حول أعمال عبد الرحمن بن خلدون، وهذا تحضيرا لذكرى المائة السادسة لوفاته 17 مارس 1406-2006م.شارك في هذا المنتدى الأستاذ المرحوم عبد المجيد مزيان في ذكرى 17 مارس 1997م وتمنى للجمع المواصلة في تطوير هذا المشروع.اشتغل هذا الجمع في البداية في إكمالية "ابن خلدون" بتلمسان شهرياً وأنجز صيغة منقّحة لمدخل المقدّمة.فكّر أعضاء الجمع الخلدوني في تجربة المحاولات الوطنية التي أقيمت بمناسبة الملتقيات الدوليّة في سنة 1978 وسنة 1983 وسنة 1986 حول أعمال ابن خلدون.كما تأمّل الجمع في تجربة الجمعيات الثقافية التي تكوّنت باسم ابن خلدون في التسعينات وتنصيب لجنة تأسيسية برعاية مديرية التربية وجامعة تلمسان.من أهداف هذا الجمع التّأمّل فيما يمكن إنجازه بمناسبة إحياء ذكرى المائة السّادسة لوفاة عبد الرحمن بن خلدون 17 مارس 1406-2006م ؛ومنها تنشيط حصّة شهرية حول أعمال عبد الرحمن بن خلدون ؛ومنها إنشاء مكتبة تضم نسخ من أعمال عبد الرحمن بن خلدون وما كتب عنها في جميع اللغات ووضعها في متناول الباحثين ؛ومنها وضع نصوص أنيقة مختارة من أعمال عبد الرحمن بن خلدون للتعاليق والترجمة ؛ومنها إقامة موقع على الإنترنت لربط العلاقات بين المفكّرين في أعمال عبد الرحمن بن خلدون ،وفتح بريد إلكتروني لدفع المشروع بعنوان : [email protected]بعد انقطاع الأعمال لمدّة سنتين، انطلق الجمع من جديد في مشروعه يوم 17 مارس 2001م بمدرسة العبّاد.ومن شهر إلى شهر أقيمت حصص للتّمعّن والتّمتّع في نصوص المقدّمة الخاصّة بميادين الطب والعمران والتعليم والتصوف والكيمياء...حسب اختصاصات المشاركين في الجمع.وها هو الجمع ينطلق بعد 17 مارس 2003م في التعاون مع جامعة ابن خلدون بتيارت حيث يقع في نفس الوقت التأمّل في نفس النّصّ للمرّة الأولى.وكلّما ضاق...

إتمام مكارم الأخلاق في أدب المُشَاوَرَة

إتمام مكارم الأخلاق في أدب المُشَاوَرَة -1- إِذَا لَمْ تَسْتَحِ فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ -2- اِتَّقِ دَعْوَةَ المَظْلُومِ فَإِنَّهَا لَيْسَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ اللهِ حِجَابٌ -3- يَا رَسُولَ اللهِ الأَمْرُ يَنْزِلُ بِنَا لَمْ يَنْزِلْ فِيهِ القُرْءَانُ وَلَمْ يَمْضِ فِيهِ مِنْكَ سُنَّةٌ قَالَ: اِجْمَعُوا لَهُ العَالِمِينَ - أَوْ قَالَ : العَابِدِينَ مِنَ المُؤْمِنِين َ - فَأجْعَلُوهُ شُورَى بَيْنَكُمْ وَلاَ تَقْضُوا فِيهِ بِرَأْيٍ وَاحِدٍ -4- لاَ يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يَأْمُرَ بِالمَعْرُوفِ وَيَنْهَى عَنِ المنْكَرِ حَتَّى يَكونَ فِيهِ ثَلاَثُ خِصَالٍ - عَالِمًا بِمَا يَأْمُرُ، عَالِمًا بِمَا يَنْهَى - رَفِيقًا فِيمَا يَأْمُرُ، رَفِيقًا فِيمَا يَنْهَى صَبُورًا حَلِيمًا حَمُولاً مُتَوَاضِعًا زَائِلَ الهَوَى، قَوِيَّ القَلْبِ، لَيِّنَ الجَانِبِ طَبِيبًا يُدَاوِي مَرِيضًا، حَكِيمًا يُدَاوِي مَجْنُونًا إِمَامًا هَادِيًّا -5- مَنْ أَرَادَ أَمْرًا فَشَاوَرَ فِيهِ اِمْرَأً مُسْلِمًا وَفَّقَهُ اللهُ لِأَرْشَدِ أُمُورِهِ -6- إِذَا رَأيْتُمْ أَمْرًا لاَ تَسْتَطِيعُونَ تَغْيِيرَهُ فَاصْبِرُوا حَتَّى يَكُونَ اللهُ تَعَالَى هُوَ الَّذِي يُغَيِّر -7- لَتَأْمُرُنَّ بِالمَعْرُوفِ وَلَتَنْهُنَّ عَنِ المُنْكَرِ أَوْ لَيُسَلِّطَنَّ اللهُ تَعَالَى شِرَارَكُمْ عَلَى خِيَارِكُمْ فَيَدْعُوا خِيَارُكُمْ، فَلاَ يُسْتَجَابَ لَهُمْ -8- مُرُوا بِألمَعْرُوفِ وَانْهَوْا عَنِ المُنْكَرِ قَبْلَ أَنْ تَدْعُوا فَلاَ يُسْتَجَابَ لَكُمْ وَقَبْلَ أَنْ تَسْتَغْفِرُوا فَلاَ يُغْفَرَ لَكُمْ -9- مُرُوا بِالمَعْرُوفِ وَإِنْ لَمْ تَعْملُوا بِهِ وَانْهَوْا عَنِ المُنْكَرِ وَإِنْ لَمْ تَنْتَهُوا عَنْهُ إِنَّهُ لاَ يَخْلُو أَحَدٌ مِنْ مَعْصِيَّةٍ إِمَّا ظاهِرًا وَإِمَّا بَاطِنًا -10- مُرْ بِالمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ المُنْكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ -11- الإِمَامُ الجَائِرُ خَيرٌ مِنَ الفِتْنَةِ وَكُلٌّ لاَ خَيْرَ فِيهِ وَفِي بَعْضِ الشَّرِّ خِيَّارٌ -12- حَيْرُ أَئِمَّتِكُمْ الَّذِينَ تُحِبُّونَهُمْ وَيُحِبُّونَكُمْ وَشَرُّ أَئِمَّتِكُمْ الَّذِينَ تَبْغِضُونَهمْ وَيَبْغِضُونَكُمْ وَتَلْعَنُونَهُمْ وَيَلْعَنُونَكُمْ -13- ثَلاَثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كُنَّ عَلَيْهِ المَكْرُ وَالبَغْيُ وَالخَدِيعَةُ -14- أَفْضَلُ الجِهَادِ كَلِمَةُ حَقٍّ عِنْدَ سُلْطَانٍ جَائِرٍ -15- الحَزْمُ أَنْ تُشَاوِرَ ذَا رَأْيٍ ثُمَّ تطِيعَهُ -16- إِيَّاكَ وَدَعْوَةَ المَظْلُومِ فَإِنَّمَا يَسْاَلُ اللهَ تَعَالَى حَقَّهُ وَأَنَّ اللهَ لاَ يَمْنَعُ...

إتمام مكارم الأخلاق في أدب المسؤوليّة

 إِتْمَامُ مَكَارِمِ الأَخْلاَقِ فِي أَدَبِ  المَسْؤُولِيَّةِ -1- إِذَا أَمَرْتُكُمْ بِأَمْرٍ فَأْتُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ -2- أَلاَ فَكُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ -3-  إِنَّ شَرَّ الرِّعَاءِ الحُطَمَة فَإِيَّاكَ أَنْ تَكُونَ مِنْهُمْ -4-  إِنَّ اللهَ يَرْضَى لَكُمْ ثَلاَثًا أَنْ تَعْبُدُوهُ وَلاَ تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَأَنْ تعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُوا وَأنْ تُنَاصِحُوا مَنْ وَلاَّهُ اللهُ أَمْرَكُمْ -5- إِنَّ اللهَ يُمْلِي لِلظَّالِمِ فَإِذَا أَخَذَهُ لَمْ يُفْلِتْهُ -6-  إِنَّ بِالمَدِينَةِ لَرِجَالاً مَا سِرْتُمْ مَسِيرًا وَلاَ قَطَعْتُمْ وَادِيًا إِلاَّ كَانُوا مَعَكُمْ قَالُوا: وَهُمْ بِالمَدِينَةِ قَالَ: وَهُمْ بِالمَدِينَةِ حَبَسَهُمْ العُذْرُ -7-  إِنَّ رِجَالاً يَتَخَوَّضُونَ فِي مَالِ اللهِ بِغَيْرِ حَقٍّ فَلَهُمْ النَّارُ يَوْمَ القِيَامَةِ -8-  إِنَّ المُقْسِطِينَ عِنْدَ اللهِ الَّذِينَ يَعْدِلُونَ فِي حُكْمِهِمْ وَأَهْلِهِمْ وَمَا وُلُّوا -9-  إِنَّ هَذَا الخَيْرَ خَزَائِنُ وَلِهَذَهِ الخَزَائِنِ مَفَاتِحُ فَطُوبَى لِعَبْدٍ جَعَلَهُ اللهُ مِفْتَاحًا لِلْخَيْرِ مِغْلاَقًا لِلشَّرِّ وَوَيْلٌ لِعَبْدٍ جَعَلَهُ اللهُ مِفْتَاحًا للشَّرِّ مِغْلآَقًا لِلْخَيْرِ -10-  إِنَّ هَذَا المَالَ حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ مَنْ أَصَابَهُ بِحَقِّهِ بُورِكَ لَهُ فِيهِ وَرُبَّ مُتَخَوِّضٍ فِيمَا شَاءَتْ نَفْسُهُ مِنْ مَالِ اللهِ وَرَسُولِهِ لَيْسَ لَهُ يَوْمَ القِيَامَةِ إِلاَّ النَّارَ -11-  إِنَّا وَاللهِ لاَ نُوَلِّي عَلَى هَذَا العَمَلِ أَحَـــــــدًا سَأَلَــــــــهُ وَلاَ أَحَدًا حَرَصَ عَلَيْهِ -12-  إِيَّاكَ وَمُهْلِكُ الثَّلاَثَةِ قَالَ  رَجُلٌ سَعَى بِأَخِيهِ المُسْلِمِ إِلَى سُلْطَانِهِ فَقَبِلَهُ فَأَهْلَكَ نَفْسَهُ وَأَخَاهُ وَسُلطَانَهُ -13-  ثَلاَثٌ لاَ يُغِلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ مُسْلِمٍ إِخْلاَصُ العَمَلِ لِلهِ وَمُنَاصَحَةُ وُلاَّةِ الأُمُورِ وَلُزُومُ جَمَاعَةِ المُسْلِمِينَ فَإِنَّ دَعْوَتَهُمْ  تُحِيطُ مِنْ وَرَائِهِمْ -14-  خَيْرُ الأُمُورِ أَوْسَطُهَا -15- خِيَارُ أَئِمَّتِكُمْ الَّذِينَ تُحِبُّونَهُمْ وَيُحِبُّونَكُمْ وَيُصَلُّونَ عَلَيْكُمْ وَتُصَلُّونَ عَلَيْهِمْ وَشِرَارُ أَئِمَّتِكُمْ الَّذِينَ تُبْغِضُونَهُمْ وَيُبْغِضُونَكُمْ وَتَلْعَنُونَهُمْ وَيَلْعَنُونَكُمْ -16-  الدِّينُ النَّصِيحَةُ - الدِّينُ النَّصِيحَةُ - الدِّينُ النَّصِيحَةُ قَالُوا : لمَنْ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ: لِلهِ وَلِكِتَابِهِ وَلِرَسُولِهِ ولِأَئِمَّةِ المُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ -17-  سَيِّدُ القَوْمِ خَادِمُهُمْ -18- عَلَى المَرْءِ المُسْلِمِ السَّمْعُ وَالطَّاعَةُ فِيمَا أَحَبَّ وَكَرِهَ...

إِتْمَامُ مَكَارِمِ الأَخْلاَقِ فِي أَدَبِ تَدْبِيرِ الأَعْمَالِ

إِتْمَامُ مَكَارِمِ الأَخْلاَقِ فِي أَدَبِ تَدْبِيرِ الأَعْمَالِ -1- إِذَا قَصَّرَ العَبْدُ فِي العَمَلَ اِبْتَلاَهُ اللهُ بِالهَمِّ -2- اُعْطُو الأَجِيرَ أَجْرَهُ قَبْل أَنْ يَجِفَّ عَرَقُهُ -3- أَعْقِلْهَا وَتَوَكَّلْ -4- اِعْلَمُوا أَنَّ أَحَبَّ الأَعْمَالِ إِلَى اللهِ أَدْوَمُهَا وَإِنْ قَلَّ -5- الأَعْمَالُ بِالخَوَاتِيمِ -6- اِعْمَلُوا فَكُلٌّ مُيَسَّرُ لِمَا خُلِقَ لَهُ -7- اِعْمَلُوا  وَلاَ تَتَّكِلُوا -8- اِلْتَمِسُوا الرِّزْقَ مِنْ خَبَايَا الأَرْضِ -9- إِنَّ أَشْرَفَ الكَسْبِ كَسْبُ الرَّجُلِ مِن يَدِهِ -10- إِنَّ اللهَ يُحِبُّ إِذَا عَمِلَ أَحَدُكُمْ عَمَلاً أَنْ يُـْقِنَهُ -11- إِنَّ اللهَ يُحِبُّ المُؤْمِنَ المُحْتَرِفَ -12- إِنَّما مَثَلُ عَمَلِ أَحَدِكُمْ فَمَثَلُ الوِعَاءِ إِذَا طَابَ أَعْلاَهُ طَابَ أَسفَلُهُ وَإِذَا خَبُثَ أَعْلاَهُ خَبُثَ أَسْفَلُهُ -13- إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى -14- الإِيمَانُ بِضْعٌ وَسِتُّونَ أَوْ سَبْعُونَ شُعْبَةً فَأَرْفعُهَا قَوْلُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ اللهُ وَأَدْناهَا إِمَاطةُ الأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ -15- بَادِرُوا بِالأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ -16- التَّدْبِيرُ نِصْفُ العَيْشِ -17- تَعَلَّمُوا  مَا شِئْتُمْ أَنْ تَتَعَلَّمُوا   لَنْ تَكُونُوا بِالعِلْم عُلَمَاءَ حَتَّى تَعْمَلُو بِهِ -18- الجَزَاءُ مِنْ  جِنْسِ العَمَلِ -19- خُذِ الحِكْمَةَ وَلاَ يَضُرُّكَ مِنْ أَيِّ وِعَاءٍ خَرَجَتْ -20- الخُلُقُ السَّيِّءُ يَفْسِدُ العَمَلَ كَمَا يَفْسِدُ الخَلُّ العَسَلَ -21- خَيْرُ الكَسْبِ كَسْبُ يَدٍ يَدِيُّ العَامِلِ إِذَا نَصَحَ -22- الدَّالُّ عَلَى الخَيْرِ كَفَاعِلُهُ وَالدَّالُّ عَلَى الشَّرِّ كَفَاعِلُهُ -23- سَيِّدُ العَملِ الوَرَعُ -24- صَنَائِعُ المَعْرُوفِ تَقِي مَصَارِعُ السُّوءِ -25- ظُلْمُ الأَجِيرِ أَجْرَهُ مِنَ الكَبَائِرِ -26- عِشْ مَا شِئْتَ فَغِنَّكَ مَيِّتٌ وَأَحْبِبْ مَا شِئْتَ فَإِنَّكَ مفَارِقُهُ وَاعْمَلْ مَا شِئْتَ فَإِنَّكَ مَجْزِيٌّ بِهِ -27- عَلَيْكُمْ مِنَ العَمَلِ مَا تَطِيقُونَ -28- قِيمَةُ كُلِّ اِنْسَان مَا  يُحْسِنُهُ -29- كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ -30- لاَ تَكُوُنُوا كَلاًّ عَلَى النَّاسِ -31- لَيْسَ   الخبَرُ كَالمُعَايَنَةِ -32- لَيْسَ لِأَحَدٍ فَضْلٌ عَلَى أَحَدٍ إِلاَّ بِدِينٍ أَوْ عَمَلٍ صَالِحٍ -33- لَيْسَ لِلْعَأمِلِ مِنْ عَمَلِهِ إِلاَّ مَا نَوَاهُ -34- مَأ كَسَبَ الرَّجُلُ كَسْبًا أَطْيَبَ مِنْ عَمَلِ يَدِهِ -35- المَرْءُ مَجْزِيٌّ بِعَمَلِهِ -36- مَنْ أَبْطَأَ...

إتمام مكارم الأخلاق في أدب المجلس

إتمام مكارم الأخلاق في أدب المجلس -1- اِحْثُوا التُّرَابَ فِي وَجْهِ المدَّاحِينَ -2- اِحْرِصْ عَلَى مَا يَنْفَعُكَ وَاسْتَعِنْ بِاللهِ وَإِنْ أَصَابَكَ شَيْءٌ فَلاَ تَقُل:ْ لَوْ أَنِّي فَعَلْتُ كَذَا كَانَ كَذَا وَكَذَا وَلَكِنْ قُلْ: قَدَّرَ اللهُ وَمَا شَاءَ اللهُ فَعَلْ فَإِنَّ "لَوْ" تَفْتَحُ عَمَلَ الشَّيْطَانِ -3- إِذَا حَدَّثَ الرَّجُلُ بِحَدِيثٍ ثُمَّ الْتَفَتَ فَهِيَ أَمَانَةٌ -4- إِذَا جَلَسَ إِلَيْكَ أَحَدٌ فَلاَ تَقُمْ حَتَّى تَسْتَأْذِنْهُ -5- إِذَا غَضِبَ َأَحَدُكُمْ فَلْيَصْمُتْ -6- إِذَا قَأمَ أَحَدُكُمْ مِنْ مَجْلِسٍ ثُمَّ رَجَعَ إِلَيْهِ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ -7- إِنَّ اللهَ َأَوْحَى إِلَيَّ أَنْ تَوَاضَعُوا حَتَّى لاَ يَبْغِي أَحَدٌ عَلَى أَحَدٍ وَلاَ يَفْخَرُ أَحَدٌ عَلَى أَحَدٍ -8- إِنَّكُمْ لاَ تَسَعُونَ النَّاسَ بِأَمْوَالِكُمْ وَلَكِنْ لِيَسَعُهُمْ مِنْكُمْ بَسْطُ الوَجْهِ وَحُسْنُ الخُلُقِ -9- إِنَّمَا مَثَلُ الجَلِيسِ الصَّالِحِ وَجَلِيسِ السُّوءِ كَحامِلِ المِسْكِ وَنَافِخِ الكِيرِ فَحَامِلُ المِسْكِ إِمَّا أَنْ يَحْذِيكَ وَإِمَّا أَنْ تَبْـَاعَ مِنْهُ وَإِمَّا أَنْ تَجِدَ مِنْهُ رِيحًا طَيِّبَةً وَنَافِخُ الكِيرِ إِمَّا أَنْ يَحْرِقَ ثِيَابَكَ وَإِمَّا أَنْ تجِدَ مِنْهُ رِيحًا خَبِيثَةً -10- إِيَّاكَ وَمُهْلِكُ الثَّلاَثَةِ قَالَ: رَجُلٌ سَعَى بِأَخِيهِ المُسْلِمِ إِلَى سُلْطَانِهِ فقَبِلَهُ فَأَهْلَكَ نَفْسَهُ وَأخَاهُ وَسُلطَانَهُ -11- أَيَّاكُمْ وَالظَّنُّ فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الحَدِيثِ -12- بَشِّرُوا وَلاَ تُنَفِّرُوا -13- تَجِدُونَ شَرَّ النَّاسِ يَوْمَ القِيَامَةِ ذَا الوَجْهَيْنِ يَأْتِي هَؤُلاَءِ بِوَجْهٍ وَهَؤُلاَءِ بِوَجْهٍ -14- خَيْرُ المَجَالِسِ أَوْسَعُهَا -15- الدَّينُ النَّصِيحَةُ، الدَّينُ النَّصِيحَةُ، الدِّينُ النَّصِيحَةُ قُلْنَا: لِمَنْ هِيَ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ: لِلَّهِ وَلِكِتَابِهِ وَلِرَسُولِهِ وَلِأَئِمَّةِ المُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ -16- الرَّأْيُ الحَسَنُ جُزْءٌ مِنْ خَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ -17- سِبَابُ المُسْلِمِ فُسُوقٌ وَقِتَالُهُ كُفْرٌ -18- شِفَاءُ العِيِّ السُّؤَالُ -19- الصَّمْتُ حُكْمٌ وَقَلِيلٌ فَاعِلُهُ -20- عَلِّمُوا وَيَسِّرُوا وَلاَ تُعَسِّرُوا -21- الغَيْبَةُ ذِكْرُكَ أَخَاكَ بِمَا يَكْرَهُ -22- فَلاَ يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةٌ -23- كَانَ لاَ يَقُومُ مِنْ مَجْلِسٍ إِلاَّ قَالَ   سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبِّي وَبِحَمْدِكَ لاَ إِلَهَ...

إتمام مكارم الأخلاق في أدب الوظائف العملية

إتمام مكارم الأخلاق في أدب الوظائف العمليّة -1- الإسْلاَمُ وَالسُّلْطَانُ أَخَوَان تَوْأَمان لاَ يَصْلُحُ أَحَدُهُمَا إِلاَّ بِصَاحِبِهِ فَالإِسْلاَمُ أُسٌّ، وَالسُّلْطَانُ حَارِسٌ فَمَا لاَ أُسَّ لَهُ مُنْهَدِمٌ، وَمَا لاَ حَارِسَ لَهُ ضَائِعٌ -2- أَشَدُّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ القِيَامَةِ إمَامٌ جَائـــــــــِرٌ -3- أَلاَ أَدُلَّكَ عَلَى خَيْرِ أَخْلاَقِ الأَوَّلِينَ وَالآخَرِينَ ؟ قُلْتُ: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ تعْطِي مَنْ حَرَمَكَ وَتَعْفُو عَمَّنْ ظَلَمَكَ وَتَصِلْ مَنْ قَطَعَكَ -4- إِنَّ أَحَبَّ العِبَادِ إِلَى اللهِ تَعَالَى وَأَقْرَبَهُمْ مَجْلِسًا إِمَامٌ عَادِل وَإِنَّ أَبْغَضَ النَّاسِ إِلَى اللهِ وَأَشَدَّهُمْ عَذَابًا يَوْمَ القِيَامَةِ إِمَامٌ جَائِرٌ -5- إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَ يَسُوسُهُمْ الأَنْبِيَاءُ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ فَكُلَّمَا هَلَكَ نَبِيٌّ قَامَ نَبِيٌّ مَكَانَهُ وَإِنَّهُ لاَ نَبِيَّ بَعْدِي وَإِنَّهُ يَكُونُ بَعْدِي خُلَفَاءٌ قيل:َ يَا رَسُولَ اللهِ مَا تَـأْمُرُنَا فِيهِمْ ؟ قَالَ: أَعْطُوهُمْ حَقَّهُمْ وَاسْأَلُوا اللهَ تَعَالَى حَقَّكُمْ فَإِنَّ اللهَ تَعَالَى سَائِلُهُمْ عَمَّا اسْتَرْعَاهُمْ، هُوَ -6- إِنَّ الصِّدْقَ أَمَانَةٌ وَإِنَّ الكَذِبَ خِيَانَةٌ أَلاَ إِنَّ الضَّعِيفَ مِنْكُمْ القَوِيُّ عِنْدَنَا حَتَّى  يُعْطَى الحَقُّ غَيْرَ مُتَعْتَعٍ وَلاَ مَقْهُورٍ وَالقَوِيُّ هُوَ الضَّعِيفُ عِنْدَنَا حَتَّى نَأْخُذَ مِنْهُ الحَقَّ طَائِعًا أَوْ كَارِهًا -7- إِنَّ خِيَارَ أَئِمَّتِكُمْ الَّذِينَ تُحِبُّونَهُمْ وَتُصَلُّونَ عَلَيْهِمْ وَيُصَلُّونَ عَلَيْكُمْ وَشَرُّ أَئِمَّتِكُمْ الَّذِينَ تَبْغِضُونَهُمْ وَيَبْغِضُونَكُمْ وَتَلْعَنُونَهُمْ وَيَلْعَنُونَكُمْ قِيلَ: يَا رَ سُولَ اللهِ  أَفَلاَ نُنَابِذُهُمْ ؟ قَالَ: لاَ، مَا أَقَامُوا فِيكُمْ الصَّلاَةَ إِلاَّ مَنْ وُلِّيَ عَلَيْهِ وَالٍ فَرَآهُ يَاْتِي شَيْئًا مِنْ مَعَاصِي اللهِ تَعَالَى فَلْيَكْرَهُ مَا أَتَى مِنْ مَعَاصِي اللهِ تَعَالى وَلاَ يَنْزَعُ يَدًا عَنْ طَاعَةِ اللهِ -8- أَيُّمَا وَالٍ وَلَّى فُلاَنًا وَرَفَقَ بِهِ رُفِقَ بِهِ يَوْمَ القِيَامَةِ -9- ثَلاَثَةٌ لاَ يَرُدُّ اللهُ لَهُمْ دَعْوَةُ الإِمَامِ العَادِلِ وَالصَّائِمُ حَتَّى يَفْطِر وَالمَظْلُومُ -10- ثَلاَثَةٌ لاَ يَنْظُرُ اللهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ القِيَامَةِ الإِمَامُ الكَذَّابُ الشَّيْخُ الزَّانِي وَالعَائِلُ المَزْهُوّ -11-  ثَلاَثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ اِسْتَكْمَلَ الإِيمَانَ إِذَا غَضِبَ لَمْ يَخْرُجْهُ غَضَبُهُ إِلَى البَاطِلِ وَإِذَا...

إتمام مكارم الأخلاق في أدب كسب الحلال

إتمام مكارم الأخلاق في أدب كسب الحلال -1- أَدِّ الأَمَانَةَ إِلَى مَنِ ائْتَمَنَكَ وَلاَ تَخُنْ مَنْ خَانَكَ -2- إِذَا تَبَايَعَ الرَّجُلاَنِ فُكُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بِالخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَارَقَا وَكَانَا جَمِيعًا أَوْ يُخَيَّرُ أَحَدُهُمَا الآخَرَ فَإِنْ خَيَّرَ أَحدُهُمَا الآخَرَ فَتَبَايَعَا عَلَى ذَلِكَ فَقَدْ وَجَبَ البَيْعُ وَإِنْ تَفَارَقَا بَعْدَ أَنْ تَبَايَعَا وَلَمْ يَتْرُكْ وَاحِدٌ مِنْهُمَا البيْعَ فَقَدْ وَجَبَ البَيْع  - متفق عليه عن ابن عمر- -3- إذا اختلف المُتَبَايِعَانِ وَلَيْسَ بَيْنَهُمَا بَيِّنَةٌ فَالقَوْلُ مَا يَقُولُ رَبّ السِّلْعَةِ أَوْ يَتتـَاركَانِ - وفي رواية: يَتَرَادَّنِ- -4- إِذَا نَظَرَ أَحَدُكُمْ إِلَى مَنْ فُضِّلَ عَلَيْهِ فِي المَالِ وَالخُلُقِ فَلْيَنْظُرِ إِلَى مَنْ هُوَ أَسْفَلَ مِنْهُ -5- الاِقْتِصَادُ فِي النَّفَقَةِ نِصْفُ المَعِيشَةِ وَالتَّوَدُّدُ إِلَآ النَّاسِ نِصْفُ العَقْلِ وَحُسْنُ السُّؤَالِ نِصْفُ العِلْمِ -6- اللَّهُمَّ بَارِك لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا -7- إِنِ اسْتَبْطَأَ أَحَدٌ مِنْكُمْ رِزْقَهُ فَلاَ يَطْلِبْهُ بِمَعْصِيَةِ اللهِ -8- أَنْتَ وَمَالُكَ لِأَبِيكَ -9- إِنَّ اللهَ يُحِبُّ المُؤْمِنَ المُحْـَرِفَ -10- إِنَّ الحَلاَلَ بَيِّنٌ وَإِنَّ الحَرَامَ بَيِّنٌ وَبَيْنَهُمَا أُمُورٌ مُشْتَبِهَاتٌ لاَ يَعْلَمُهُنَّ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ فَمَنِ اتَّقَى الشُّبُهَاتِ فَقَدِ اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ وَمَنْ وَقَعَ فِي الشُّبُهَاتِ وَقَعَ فِي الحَرَامِ كَالرَّاعِي يَرْعَى حَوْلَ الحِمَى يُوشِكُ أَنْ يَقَعَ فِيهِ أَلاَ وَإِنَّ لِكُلِّ مَلِكٍ حِمَى ؟ أَلاَ وَأِنَّ حِمَى اللهِ مَحَارِمُهُ أَلاَ وَإِنَّ فِي الجَسَدِ مُضْغَةٌ إِذَا صَلُحَتْ صَلحَ الجَسَدُ كُلُّهُ وإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الجَسَدُ كُلُّهُ أَلاَ وَهِيَ القَلْبُ - رواه البخاري ومسلم عن أبي عبد الله نعمان بن بشير- -11- إِنَّ الدُّنْيَا حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ وَإِنَّ اللهَ مُسْتَعْمِلُكُمْ فِيهَا فَنَاظِرٌ كَيْفَ تَعْمَلُونَ -12- أَيُّ دَاءٍ أَدْوَى مِنَ البُخْلِ؟ -13- أَيُّ الكَسْبِ أَطْيَبُ؟ قَالَ: عَمَلُ الرَّجُلِ بِيَدِهِ وَكُلُّ بَيْعٍ مَبْرُورٌ -رواه البزّار وصححه الحاكم عن رفاعة بن رفع- -14- أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ أحَدَكُمْ لَنْ يَمُوتَ حَتَّى يَسْتَكْمِل رِزْقَهُ فَاتَّقُوا اللهَ وَأَجْمِلُوا فِي الطَّلَبِ خُذُوا...

في ذكرى عين سيدي الصحبي Randonnée mémorielle du 23-04-2015 à Ain Sidi SOHBI près de Tagma Ain-Fezza

Lieu de rencontre des premiers sahaba et tabi'ines avec la population locale sur le message de l'Islam  نص الرسالة التي كتبها التابعون العشرة للوالي حنضلة بن صفوان الكلبي   بسم الله الرحمن الرحيم أما بعد فإن أهل العلم بالله وكتابه وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم قالوا أنه يرجع جميع ما أنزل الله عز وجل إلى عشر آيات آمرة وزاجرة ومبشرة ومنذرة ومخبرة ومحكمة ومشتبهة وحلال وحرام وأمثال  * فآمرة بالمعروف وزاجرة عن المنكر ومبشرة بالجنة ومنذرة بالنار ومخبرة بخبر الأوّلين والآخرين ومحكمة يعمل بها ومتشابه و يؤمن بها وحلال أمر أن يؤتي وحرام أمر أن يجتنب وأمثال واعظة ** فمن يطع الآمرة  وتجزره الزاجرة فقد استبشر بالمبشرة وأنذرته المنذرة ومن يحلل الحلال ويحرم الحرام ويرو العلم فيما اختلف الناس إلى الله مع طاعة واضحة ونية صالحة، فقد فلح وأنجح وحيا حياة الدنيا والآخرة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته  . - المالكي :الرياض 1/67 . بعث حنضلة بن صفوان إلى جميع أهل طنجة بهذه الرسالة عندما ثاروا على الولاة عام 121 هـ/م739 . وهاهي قائمة التابعين العشرة الذين اختارهم عمر بن عبد العزيز لتفقيه أهل الغرب الإسلامي للأستاذة بوبة مجاني من جامعة قسنطينة في رسالتها المؤرخة في  22 جويلية 2014 الموافق  24 رمضان 1345هـ سعد بن مسعد التجيبي أبو عبد الرحمن الحبلي أبو اجهم عبد الرحمن بن نافع التنوخي موهب يحي المعافري حبان بن أبي جبلة القرشي أبو ثمامة بكر بن سودة الجذامي أبو سعيد جعثل بن عاهان اسماعيل بن عبيد الله القرشي المزومي طلق بن جابان الفارسي اسماعيل بن عبيد الانصاري المعروف بتجر الله ----------------------------------------------------- إعداد: محمد بن أحمد...

لقاء أبي المهاجر دينار وكسيلة بن ملزم بنواحي تلمسان 55هـ/م675 Rencontre mémorielle de Koceila et d’Abou Mouhadjer près de TLEMCEN en l’An 675 J.

كُسَيْلَة بن مَلْزَم ، سَيِّدُ أَوْرَبَة ضَرَبَ بِحُشُودِهِ فِي نَوَاحِي تِلِمْسَان فَقَصَدَهُ أَبُو المُهَاجَر حَتَّى انتَهَى إِلَى عَيْن مُهَاجَر حَيْثُ كَانَ كُسَيْلَة مُعَسْكَرًا بِجُمُوعِهِ - عن المالكي من كتاب : رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية - عن ابن عذاري من كتاب: البيان المغرب في أخبار الأندلس والمغرب التّأمّل في شخصية كسيلة بن ملزم وإقامته بنواحي تلمسان التّأمّل في شخصيتي عقبة ابن نافع وأبي المهاجر دينار حين قصدا تلمسان مرحبا في صبيحة يوم الخميس في فاتح يناير المقبل الموافق 14 جانفي 2016 الخميس 3 ربيع الآخر عام 1437هـ Rencontre mémorielle de Koceila et Aboul Mouhadjer A Ain-Mouhadjer près de ATTAR sur les hauteurs Ouest de Lalla-Setti Tlemcen Le matin du Jour d'En-NAYER soit le Jeudi 14 Janvier 2016 ***  وجاء أبو المهاجر دينار بعد عقبة، وكان الرجل كما عرفنا لا يضع سيفه حيث يستطيع أن يصطنع حلمه.. مكّن له ذلك بعد انتصاره على كسيلة في تلمسان أن يتألّفه وقبيله وأن يضمّه إلى الإسلام فيما يحدّثنا "المالكي". وما من شكّ في أنّ إسلام كسيلة على ما كان منه بعد مع عقبة كان خطوة كبرى في انتشار الدّعوة الإسلامية لأنّ كسيلة كان يتزعّم البربر فعرض عليه الأسلام، فأسلم وأحسن إليه أبو المهاجر واستعفاه، وكان في عسكر المسلمين حتى عزل أبو المهاجر *** من كتاب المجتمعات الإسلامية في القرن الأول لشكري فيصل طبعة 1952 ص177 إعداد: محمّد بن أحمد...

LES CALENDRIERS EN ALGERIE

-Première Partie-****** BAGHLI Mohammed- Ingénieur Consultant-LE CALENDRIER SOLAIRE1.- Le Calendrier solaire chrétien a été arrêté 532 ans après la naissance de Jésus-Christ2.- Il fût supposé que Jésus Christ était né un 25 Décembre de l’an 753 de la fondation de Rome.3.- Et c’est ainsi que fût décidé le commencement du calendrier solaire chrétien correspondant au Samedi 1er Janvier de l’An 754 de la Fondation de Rome. 4.- Ce Calendrier Solaire Chrétien prit en compte la réforme adoptée par l’Empereur Julien en l’an 46 Avant-JC (Before Christ ou BC) dans la répartition des mois et des années solaires.5.- Le Calendrier Julien comprend les 12 mois en cours depuis l’an 153 BC avec un total de 365 Jours dans l’année normale et la prise en charge des 6 heures restant de la durée de révolution annuelle autour du Soleil dans un total d’une journée tous les quatre ans à ajouter au mois de Février tous les quatre ans.6.- Ce fût le Savant arabe Thâbet Ibn Quorra Al-Harrâny (836-901) le premier à avoir calculé la durée de l’année solaire en annonçant le résultat de : 365 jours, 6 heures, 9 minutes et 11 secondes7.- Les derniers calculs astronomiques ont donné le résultat suivant : 365 jours, 6 heures, 9 minutes, 10 secondes et 57 tierces.8.- L’année solaire fût évaluée à 365,25 jours9.- Le Reste de l’Année Solaire Astronomique fût :9 minutes et 10secondes et 57 tierces10.- Les 365 Jours furent répartis sur les 12 mois de l’Année Solaire Julienne : Yennayer ou Janvier (31Jours) ; Febrâyer ou Février (28Jours) ; Mâgou ou Mârs ou Mars (31Jours) ; Yabrîr ou Avril (30Jours) ;...

lire plus

الجمع الخلدوني

بالتعاون مع رجال الفكر من مختلف القطاعات، وبالتعاون مع مديرية التربية وجامعة أبي بكر بلقايد بتلمسان، أنشئ الجمع الخلدوني منذ 17 مارس 1996 لتنشيط منتدى حول أعمال عبد الرحمن بن خلدون، وهذا تحضيرا لذكرى المائة السادسة لوفاته 17 مارس 1406-2006م.شارك في هذا المنتدى الأستاذ المرحوم عبد المجيد مزيان في ذكرى 17 مارس 1997م وتمنى للجمع المواصلة في تطوير هذا المشروع.اشتغل هذا الجمع في البداية في إكمالية "ابن خلدون" بتلمسان شهرياً وأنجز صيغة منقّحة لمدخل المقدّمة.فكّر أعضاء الجمع الخلدوني في تجربة المحاولات الوطنية التي أقيمت بمناسبة الملتقيات الدوليّة في سنة 1978 وسنة 1983 وسنة 1986 حول أعمال ابن خلدون.كما تأمّل الجمع في تجربة الجمعيات الثقافية التي تكوّنت باسم ابن خلدون في التسعينات وتنصيب لجنة تأسيسية برعاية مديرية التربية وجامعة تلمسان.من أهداف هذا الجمع التّأمّل فيما يمكن إنجازه بمناسبة إحياء ذكرى المائة السّادسة لوفاة عبد الرحمن بن خلدون 17 مارس 1406-2006م ؛ومنها تنشيط حصّة شهرية حول أعمال عبد الرحمن بن خلدون ؛ومنها إنشاء مكتبة تضم نسخ من أعمال عبد الرحمن بن خلدون وما كتب عنها في جميع اللغات ووضعها في متناول الباحثين ؛ومنها وضع نصوص أنيقة مختارة من أعمال عبد الرحمن بن خلدون للتعاليق والترجمة ؛ومنها إقامة موقع على الإنترنت لربط العلاقات بين المفكّرين في أعمال عبد الرحمن بن خلدون ،وفتح بريد إلكتروني لدفع المشروع بعنوان : [email protected]بعد انقطاع الأعمال لمدّة سنتين، انطلق الجمع من جديد في مشروعه يوم 17 مارس 2001م بمدرسة العبّاد.ومن شهر إلى شهر أقيمت حصص للتّمعّن والتّمتّع في نصوص المقدّمة الخاصّة بميادين الطب والعمران والتعليم والتصوف والكيمياء...حسب اختصاصات المشاركين في الجمع.وها هو الجمع ينطلق بعد 17 مارس 2003م في التعاون مع جامعة ابن خلدون بتيارت حيث يقع في نفس الوقت التأمّل في نفس النّصّ للمرّة الأولى.وكلّما ضاق...

lire plus

إتمام مكارم الأخلاق في أدب المُشَاوَرَة

إتمام مكارم الأخلاق في أدب المُشَاوَرَة -1- إِذَا لَمْ تَسْتَحِ فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ -2- اِتَّقِ دَعْوَةَ المَظْلُومِ فَإِنَّهَا لَيْسَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ اللهِ حِجَابٌ -3- يَا رَسُولَ اللهِ الأَمْرُ يَنْزِلُ بِنَا لَمْ يَنْزِلْ فِيهِ القُرْءَانُ وَلَمْ يَمْضِ فِيهِ مِنْكَ سُنَّةٌ قَالَ: اِجْمَعُوا لَهُ العَالِمِينَ - أَوْ قَالَ : العَابِدِينَ مِنَ المُؤْمِنِين َ - فَأجْعَلُوهُ شُورَى بَيْنَكُمْ وَلاَ تَقْضُوا فِيهِ بِرَأْيٍ وَاحِدٍ -4- لاَ يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يَأْمُرَ بِالمَعْرُوفِ وَيَنْهَى عَنِ المنْكَرِ حَتَّى يَكونَ فِيهِ ثَلاَثُ خِصَالٍ - عَالِمًا بِمَا يَأْمُرُ، عَالِمًا بِمَا يَنْهَى - رَفِيقًا فِيمَا يَأْمُرُ، رَفِيقًا فِيمَا يَنْهَى صَبُورًا حَلِيمًا حَمُولاً مُتَوَاضِعًا زَائِلَ الهَوَى، قَوِيَّ القَلْبِ، لَيِّنَ الجَانِبِ طَبِيبًا يُدَاوِي مَرِيضًا، حَكِيمًا يُدَاوِي مَجْنُونًا إِمَامًا هَادِيًّا -5- مَنْ أَرَادَ أَمْرًا فَشَاوَرَ فِيهِ اِمْرَأً مُسْلِمًا وَفَّقَهُ اللهُ لِأَرْشَدِ أُمُورِهِ -6- إِذَا رَأيْتُمْ أَمْرًا لاَ تَسْتَطِيعُونَ تَغْيِيرَهُ فَاصْبِرُوا حَتَّى يَكُونَ اللهُ تَعَالَى هُوَ الَّذِي يُغَيِّر -7- لَتَأْمُرُنَّ بِالمَعْرُوفِ وَلَتَنْهُنَّ عَنِ المُنْكَرِ أَوْ لَيُسَلِّطَنَّ اللهُ تَعَالَى شِرَارَكُمْ عَلَى خِيَارِكُمْ فَيَدْعُوا خِيَارُكُمْ، فَلاَ يُسْتَجَابَ لَهُمْ -8- مُرُوا بِألمَعْرُوفِ وَانْهَوْا عَنِ المُنْكَرِ قَبْلَ أَنْ تَدْعُوا فَلاَ يُسْتَجَابَ لَكُمْ وَقَبْلَ أَنْ تَسْتَغْفِرُوا فَلاَ يُغْفَرَ لَكُمْ -9- مُرُوا بِالمَعْرُوفِ وَإِنْ لَمْ تَعْملُوا بِهِ وَانْهَوْا عَنِ المُنْكَرِ وَإِنْ لَمْ تَنْتَهُوا عَنْهُ إِنَّهُ لاَ يَخْلُو أَحَدٌ مِنْ مَعْصِيَّةٍ إِمَّا ظاهِرًا وَإِمَّا بَاطِنًا -10- مُرْ بِالمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ المُنْكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ -11- الإِمَامُ الجَائِرُ خَيرٌ مِنَ الفِتْنَةِ وَكُلٌّ لاَ خَيْرَ فِيهِ وَفِي بَعْضِ الشَّرِّ خِيَّارٌ -12- حَيْرُ أَئِمَّتِكُمْ الَّذِينَ تُحِبُّونَهُمْ وَيُحِبُّونَكُمْ وَشَرُّ أَئِمَّتِكُمْ الَّذِينَ تَبْغِضُونَهمْ وَيَبْغِضُونَكُمْ وَتَلْعَنُونَهُمْ وَيَلْعَنُونَكُمْ -13- ثَلاَثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كُنَّ عَلَيْهِ المَكْرُ وَالبَغْيُ وَالخَدِيعَةُ -14- أَفْضَلُ الجِهَادِ كَلِمَةُ حَقٍّ عِنْدَ سُلْطَانٍ جَائِرٍ -15- الحَزْمُ أَنْ تُشَاوِرَ ذَا رَأْيٍ ثُمَّ تطِيعَهُ -16- إِيَّاكَ وَدَعْوَةَ المَظْلُومِ فَإِنَّمَا يَسْاَلُ اللهَ تَعَالَى حَقَّهُ وَأَنَّ اللهَ لاَ يَمْنَعُ...

lire plus

إتمام مكارم الأخلاق في أدب المسؤوليّة

 إِتْمَامُ مَكَارِمِ الأَخْلاَقِ فِي أَدَبِ  المَسْؤُولِيَّةِ -1- إِذَا أَمَرْتُكُمْ بِأَمْرٍ فَأْتُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ -2- أَلاَ فَكُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ -3-  إِنَّ شَرَّ الرِّعَاءِ الحُطَمَة فَإِيَّاكَ أَنْ تَكُونَ مِنْهُمْ -4-  إِنَّ اللهَ يَرْضَى لَكُمْ ثَلاَثًا أَنْ تَعْبُدُوهُ وَلاَ تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَأَنْ تعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُوا وَأنْ تُنَاصِحُوا مَنْ وَلاَّهُ اللهُ أَمْرَكُمْ -5- إِنَّ اللهَ يُمْلِي لِلظَّالِمِ فَإِذَا أَخَذَهُ لَمْ يُفْلِتْهُ -6-  إِنَّ بِالمَدِينَةِ لَرِجَالاً مَا سِرْتُمْ مَسِيرًا وَلاَ قَطَعْتُمْ وَادِيًا إِلاَّ كَانُوا مَعَكُمْ قَالُوا: وَهُمْ بِالمَدِينَةِ قَالَ: وَهُمْ بِالمَدِينَةِ حَبَسَهُمْ العُذْرُ -7-  إِنَّ رِجَالاً يَتَخَوَّضُونَ فِي مَالِ اللهِ بِغَيْرِ حَقٍّ فَلَهُمْ النَّارُ يَوْمَ القِيَامَةِ -8-  إِنَّ المُقْسِطِينَ عِنْدَ اللهِ الَّذِينَ يَعْدِلُونَ فِي حُكْمِهِمْ وَأَهْلِهِمْ وَمَا وُلُّوا -9-  إِنَّ هَذَا الخَيْرَ خَزَائِنُ وَلِهَذَهِ الخَزَائِنِ مَفَاتِحُ فَطُوبَى لِعَبْدٍ جَعَلَهُ اللهُ مِفْتَاحًا لِلْخَيْرِ مِغْلاَقًا لِلشَّرِّ وَوَيْلٌ لِعَبْدٍ جَعَلَهُ اللهُ مِفْتَاحًا للشَّرِّ مِغْلآَقًا لِلْخَيْرِ -10-  إِنَّ هَذَا المَالَ حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ مَنْ أَصَابَهُ بِحَقِّهِ بُورِكَ لَهُ فِيهِ وَرُبَّ مُتَخَوِّضٍ فِيمَا شَاءَتْ نَفْسُهُ مِنْ مَالِ اللهِ وَرَسُولِهِ لَيْسَ لَهُ يَوْمَ القِيَامَةِ إِلاَّ النَّارَ -11-  إِنَّا وَاللهِ لاَ نُوَلِّي عَلَى هَذَا العَمَلِ أَحَـــــــدًا سَأَلَــــــــهُ وَلاَ أَحَدًا حَرَصَ عَلَيْهِ -12-  إِيَّاكَ وَمُهْلِكُ الثَّلاَثَةِ قَالَ  رَجُلٌ سَعَى بِأَخِيهِ المُسْلِمِ إِلَى سُلْطَانِهِ فَقَبِلَهُ فَأَهْلَكَ نَفْسَهُ وَأَخَاهُ وَسُلطَانَهُ -13-  ثَلاَثٌ لاَ يُغِلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ مُسْلِمٍ إِخْلاَصُ العَمَلِ لِلهِ وَمُنَاصَحَةُ وُلاَّةِ الأُمُورِ وَلُزُومُ جَمَاعَةِ المُسْلِمِينَ فَإِنَّ دَعْوَتَهُمْ  تُحِيطُ مِنْ وَرَائِهِمْ -14-  خَيْرُ الأُمُورِ أَوْسَطُهَا -15- خِيَارُ أَئِمَّتِكُمْ الَّذِينَ تُحِبُّونَهُمْ وَيُحِبُّونَكُمْ وَيُصَلُّونَ عَلَيْكُمْ وَتُصَلُّونَ عَلَيْهِمْ وَشِرَارُ أَئِمَّتِكُمْ الَّذِينَ تُبْغِضُونَهُمْ وَيُبْغِضُونَكُمْ وَتَلْعَنُونَهُمْ وَيَلْعَنُونَكُمْ -16-  الدِّينُ النَّصِيحَةُ - الدِّينُ النَّصِيحَةُ - الدِّينُ النَّصِيحَةُ قَالُوا : لمَنْ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ: لِلهِ وَلِكِتَابِهِ وَلِرَسُولِهِ ولِأَئِمَّةِ المُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ -17-  سَيِّدُ القَوْمِ خَادِمُهُمْ -18- عَلَى المَرْءِ المُسْلِمِ السَّمْعُ وَالطَّاعَةُ فِيمَا أَحَبَّ وَكَرِهَ...

lire plus

إِتْمَامُ مَكَارِمِ الأَخْلاَقِ فِي أَدَبِ تَدْبِيرِ الأَعْمَالِ

إِتْمَامُ مَكَارِمِ الأَخْلاَقِ فِي أَدَبِ تَدْبِيرِ الأَعْمَالِ -1- إِذَا قَصَّرَ العَبْدُ فِي العَمَلَ اِبْتَلاَهُ اللهُ بِالهَمِّ -2- اُعْطُو الأَجِيرَ أَجْرَهُ قَبْل أَنْ يَجِفَّ عَرَقُهُ -3- أَعْقِلْهَا وَتَوَكَّلْ -4- اِعْلَمُوا أَنَّ أَحَبَّ الأَعْمَالِ إِلَى اللهِ أَدْوَمُهَا وَإِنْ قَلَّ -5- الأَعْمَالُ بِالخَوَاتِيمِ -6- اِعْمَلُوا فَكُلٌّ مُيَسَّرُ لِمَا خُلِقَ لَهُ -7- اِعْمَلُوا  وَلاَ تَتَّكِلُوا -8- اِلْتَمِسُوا الرِّزْقَ مِنْ خَبَايَا الأَرْضِ -9- إِنَّ أَشْرَفَ الكَسْبِ كَسْبُ الرَّجُلِ مِن يَدِهِ -10- إِنَّ اللهَ يُحِبُّ إِذَا عَمِلَ أَحَدُكُمْ عَمَلاً أَنْ يُـْقِنَهُ -11- إِنَّ اللهَ يُحِبُّ المُؤْمِنَ المُحْتَرِفَ -12- إِنَّما مَثَلُ عَمَلِ أَحَدِكُمْ فَمَثَلُ الوِعَاءِ إِذَا طَابَ أَعْلاَهُ طَابَ أَسفَلُهُ وَإِذَا خَبُثَ أَعْلاَهُ خَبُثَ أَسْفَلُهُ -13- إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى -14- الإِيمَانُ بِضْعٌ وَسِتُّونَ أَوْ سَبْعُونَ شُعْبَةً فَأَرْفعُهَا قَوْلُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ اللهُ وَأَدْناهَا إِمَاطةُ الأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ -15- بَادِرُوا بِالأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ -16- التَّدْبِيرُ نِصْفُ العَيْشِ -17- تَعَلَّمُوا  مَا شِئْتُمْ أَنْ تَتَعَلَّمُوا   لَنْ تَكُونُوا بِالعِلْم عُلَمَاءَ حَتَّى تَعْمَلُو بِهِ -18- الجَزَاءُ مِنْ  جِنْسِ العَمَلِ -19- خُذِ الحِكْمَةَ وَلاَ يَضُرُّكَ مِنْ أَيِّ وِعَاءٍ خَرَجَتْ -20- الخُلُقُ السَّيِّءُ يَفْسِدُ العَمَلَ كَمَا يَفْسِدُ الخَلُّ العَسَلَ -21- خَيْرُ الكَسْبِ كَسْبُ يَدٍ يَدِيُّ العَامِلِ إِذَا نَصَحَ -22- الدَّالُّ عَلَى الخَيْرِ كَفَاعِلُهُ وَالدَّالُّ عَلَى الشَّرِّ كَفَاعِلُهُ -23- سَيِّدُ العَملِ الوَرَعُ -24- صَنَائِعُ المَعْرُوفِ تَقِي مَصَارِعُ السُّوءِ -25- ظُلْمُ الأَجِيرِ أَجْرَهُ مِنَ الكَبَائِرِ -26- عِشْ مَا شِئْتَ فَغِنَّكَ مَيِّتٌ وَأَحْبِبْ مَا شِئْتَ فَإِنَّكَ مفَارِقُهُ وَاعْمَلْ مَا شِئْتَ فَإِنَّكَ مَجْزِيٌّ بِهِ -27- عَلَيْكُمْ مِنَ العَمَلِ مَا تَطِيقُونَ -28- قِيمَةُ كُلِّ اِنْسَان مَا  يُحْسِنُهُ -29- كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ -30- لاَ تَكُوُنُوا كَلاًّ عَلَى النَّاسِ -31- لَيْسَ   الخبَرُ كَالمُعَايَنَةِ -32- لَيْسَ لِأَحَدٍ فَضْلٌ عَلَى أَحَدٍ إِلاَّ بِدِينٍ أَوْ عَمَلٍ صَالِحٍ -33- لَيْسَ لِلْعَأمِلِ مِنْ عَمَلِهِ إِلاَّ مَا نَوَاهُ -34- مَأ كَسَبَ الرَّجُلُ كَسْبًا أَطْيَبَ مِنْ عَمَلِ يَدِهِ -35- المَرْءُ مَجْزِيٌّ بِعَمَلِهِ -36- مَنْ أَبْطَأَ...

lire plus

إتمام مكارم الأخلاق في أدب المجلس

إتمام مكارم الأخلاق في أدب المجلس -1- اِحْثُوا التُّرَابَ فِي وَجْهِ المدَّاحِينَ -2- اِحْرِصْ عَلَى مَا يَنْفَعُكَ وَاسْتَعِنْ بِاللهِ وَإِنْ أَصَابَكَ شَيْءٌ فَلاَ تَقُل:ْ لَوْ أَنِّي فَعَلْتُ كَذَا كَانَ كَذَا وَكَذَا وَلَكِنْ قُلْ: قَدَّرَ اللهُ وَمَا شَاءَ اللهُ فَعَلْ فَإِنَّ "لَوْ" تَفْتَحُ عَمَلَ الشَّيْطَانِ -3- إِذَا حَدَّثَ الرَّجُلُ بِحَدِيثٍ ثُمَّ الْتَفَتَ فَهِيَ أَمَانَةٌ -4- إِذَا جَلَسَ إِلَيْكَ أَحَدٌ فَلاَ تَقُمْ حَتَّى تَسْتَأْذِنْهُ -5- إِذَا غَضِبَ َأَحَدُكُمْ فَلْيَصْمُتْ -6- إِذَا قَأمَ أَحَدُكُمْ مِنْ مَجْلِسٍ ثُمَّ رَجَعَ إِلَيْهِ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ -7- إِنَّ اللهَ َأَوْحَى إِلَيَّ أَنْ تَوَاضَعُوا حَتَّى لاَ يَبْغِي أَحَدٌ عَلَى أَحَدٍ وَلاَ يَفْخَرُ أَحَدٌ عَلَى أَحَدٍ -8- إِنَّكُمْ لاَ تَسَعُونَ النَّاسَ بِأَمْوَالِكُمْ وَلَكِنْ لِيَسَعُهُمْ مِنْكُمْ بَسْطُ الوَجْهِ وَحُسْنُ الخُلُقِ -9- إِنَّمَا مَثَلُ الجَلِيسِ الصَّالِحِ وَجَلِيسِ السُّوءِ كَحامِلِ المِسْكِ وَنَافِخِ الكِيرِ فَحَامِلُ المِسْكِ إِمَّا أَنْ يَحْذِيكَ وَإِمَّا أَنْ تَبْـَاعَ مِنْهُ وَإِمَّا أَنْ تَجِدَ مِنْهُ رِيحًا طَيِّبَةً وَنَافِخُ الكِيرِ إِمَّا أَنْ يَحْرِقَ ثِيَابَكَ وَإِمَّا أَنْ تجِدَ مِنْهُ رِيحًا خَبِيثَةً -10- إِيَّاكَ وَمُهْلِكُ الثَّلاَثَةِ قَالَ: رَجُلٌ سَعَى بِأَخِيهِ المُسْلِمِ إِلَى سُلْطَانِهِ فقَبِلَهُ فَأَهْلَكَ نَفْسَهُ وَأخَاهُ وَسُلطَانَهُ -11- أَيَّاكُمْ وَالظَّنُّ فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الحَدِيثِ -12- بَشِّرُوا وَلاَ تُنَفِّرُوا -13- تَجِدُونَ شَرَّ النَّاسِ يَوْمَ القِيَامَةِ ذَا الوَجْهَيْنِ يَأْتِي هَؤُلاَءِ بِوَجْهٍ وَهَؤُلاَءِ بِوَجْهٍ -14- خَيْرُ المَجَالِسِ أَوْسَعُهَا -15- الدَّينُ النَّصِيحَةُ، الدَّينُ النَّصِيحَةُ، الدِّينُ النَّصِيحَةُ قُلْنَا: لِمَنْ هِيَ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ: لِلَّهِ وَلِكِتَابِهِ وَلِرَسُولِهِ وَلِأَئِمَّةِ المُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ -16- الرَّأْيُ الحَسَنُ جُزْءٌ مِنْ خَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ -17- سِبَابُ المُسْلِمِ فُسُوقٌ وَقِتَالُهُ كُفْرٌ -18- شِفَاءُ العِيِّ السُّؤَالُ -19- الصَّمْتُ حُكْمٌ وَقَلِيلٌ فَاعِلُهُ -20- عَلِّمُوا وَيَسِّرُوا وَلاَ تُعَسِّرُوا -21- الغَيْبَةُ ذِكْرُكَ أَخَاكَ بِمَا يَكْرَهُ -22- فَلاَ يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةٌ -23- كَانَ لاَ يَقُومُ مِنْ مَجْلِسٍ إِلاَّ قَالَ   سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبِّي وَبِحَمْدِكَ لاَ إِلَهَ...

lire plus

إتمام مكارم الأخلاق في أدب الوظائف العملية

إتمام مكارم الأخلاق في أدب الوظائف العمليّة -1- الإسْلاَمُ وَالسُّلْطَانُ أَخَوَان تَوْأَمان لاَ يَصْلُحُ أَحَدُهُمَا إِلاَّ بِصَاحِبِهِ فَالإِسْلاَمُ أُسٌّ، وَالسُّلْطَانُ حَارِسٌ فَمَا لاَ أُسَّ لَهُ مُنْهَدِمٌ، وَمَا لاَ حَارِسَ لَهُ ضَائِعٌ -2- أَشَدُّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ القِيَامَةِ إمَامٌ جَائـــــــــِرٌ -3- أَلاَ أَدُلَّكَ عَلَى خَيْرِ أَخْلاَقِ الأَوَّلِينَ وَالآخَرِينَ ؟ قُلْتُ: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ تعْطِي مَنْ حَرَمَكَ وَتَعْفُو عَمَّنْ ظَلَمَكَ وَتَصِلْ مَنْ قَطَعَكَ -4- إِنَّ أَحَبَّ العِبَادِ إِلَى اللهِ تَعَالَى وَأَقْرَبَهُمْ مَجْلِسًا إِمَامٌ عَادِل وَإِنَّ أَبْغَضَ النَّاسِ إِلَى اللهِ وَأَشَدَّهُمْ عَذَابًا يَوْمَ القِيَامَةِ إِمَامٌ جَائِرٌ -5- إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَ يَسُوسُهُمْ الأَنْبِيَاءُ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ فَكُلَّمَا هَلَكَ نَبِيٌّ قَامَ نَبِيٌّ مَكَانَهُ وَإِنَّهُ لاَ نَبِيَّ بَعْدِي وَإِنَّهُ يَكُونُ بَعْدِي خُلَفَاءٌ قيل:َ يَا رَسُولَ اللهِ مَا تَـأْمُرُنَا فِيهِمْ ؟ قَالَ: أَعْطُوهُمْ حَقَّهُمْ وَاسْأَلُوا اللهَ تَعَالَى حَقَّكُمْ فَإِنَّ اللهَ تَعَالَى سَائِلُهُمْ عَمَّا اسْتَرْعَاهُمْ، هُوَ -6- إِنَّ الصِّدْقَ أَمَانَةٌ وَإِنَّ الكَذِبَ خِيَانَةٌ أَلاَ إِنَّ الضَّعِيفَ مِنْكُمْ القَوِيُّ عِنْدَنَا حَتَّى  يُعْطَى الحَقُّ غَيْرَ مُتَعْتَعٍ وَلاَ مَقْهُورٍ وَالقَوِيُّ هُوَ الضَّعِيفُ عِنْدَنَا حَتَّى نَأْخُذَ مِنْهُ الحَقَّ طَائِعًا أَوْ كَارِهًا -7- إِنَّ خِيَارَ أَئِمَّتِكُمْ الَّذِينَ تُحِبُّونَهُمْ وَتُصَلُّونَ عَلَيْهِمْ وَيُصَلُّونَ عَلَيْكُمْ وَشَرُّ أَئِمَّتِكُمْ الَّذِينَ تَبْغِضُونَهُمْ وَيَبْغِضُونَكُمْ وَتَلْعَنُونَهُمْ وَيَلْعَنُونَكُمْ قِيلَ: يَا رَ سُولَ اللهِ  أَفَلاَ نُنَابِذُهُمْ ؟ قَالَ: لاَ، مَا أَقَامُوا فِيكُمْ الصَّلاَةَ إِلاَّ مَنْ وُلِّيَ عَلَيْهِ وَالٍ فَرَآهُ يَاْتِي شَيْئًا مِنْ مَعَاصِي اللهِ تَعَالَى فَلْيَكْرَهُ مَا أَتَى مِنْ مَعَاصِي اللهِ تَعَالى وَلاَ يَنْزَعُ يَدًا عَنْ طَاعَةِ اللهِ -8- أَيُّمَا وَالٍ وَلَّى فُلاَنًا وَرَفَقَ بِهِ رُفِقَ بِهِ يَوْمَ القِيَامَةِ -9- ثَلاَثَةٌ لاَ يَرُدُّ اللهُ لَهُمْ دَعْوَةُ الإِمَامِ العَادِلِ وَالصَّائِمُ حَتَّى يَفْطِر وَالمَظْلُومُ -10- ثَلاَثَةٌ لاَ يَنْظُرُ اللهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ القِيَامَةِ الإِمَامُ الكَذَّابُ الشَّيْخُ الزَّانِي وَالعَائِلُ المَزْهُوّ -11-  ثَلاَثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ اِسْتَكْمَلَ الإِيمَانَ إِذَا غَضِبَ لَمْ يَخْرُجْهُ غَضَبُهُ إِلَى البَاطِلِ وَإِذَا...

lire plus

إتمام مكارم الأخلاق في أدب كسب الحلال

إتمام مكارم الأخلاق في أدب كسب الحلال -1- أَدِّ الأَمَانَةَ إِلَى مَنِ ائْتَمَنَكَ وَلاَ تَخُنْ مَنْ خَانَكَ -2- إِذَا تَبَايَعَ الرَّجُلاَنِ فُكُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بِالخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَارَقَا وَكَانَا جَمِيعًا أَوْ يُخَيَّرُ أَحَدُهُمَا الآخَرَ فَإِنْ خَيَّرَ أَحدُهُمَا الآخَرَ فَتَبَايَعَا عَلَى ذَلِكَ فَقَدْ وَجَبَ البَيْعُ وَإِنْ تَفَارَقَا بَعْدَ أَنْ تَبَايَعَا وَلَمْ يَتْرُكْ وَاحِدٌ مِنْهُمَا البيْعَ فَقَدْ وَجَبَ البَيْع  - متفق عليه عن ابن عمر- -3- إذا اختلف المُتَبَايِعَانِ وَلَيْسَ بَيْنَهُمَا بَيِّنَةٌ فَالقَوْلُ مَا يَقُولُ رَبّ السِّلْعَةِ أَوْ يَتتـَاركَانِ - وفي رواية: يَتَرَادَّنِ- -4- إِذَا نَظَرَ أَحَدُكُمْ إِلَى مَنْ فُضِّلَ عَلَيْهِ فِي المَالِ وَالخُلُقِ فَلْيَنْظُرِ إِلَى مَنْ هُوَ أَسْفَلَ مِنْهُ -5- الاِقْتِصَادُ فِي النَّفَقَةِ نِصْفُ المَعِيشَةِ وَالتَّوَدُّدُ إِلَآ النَّاسِ نِصْفُ العَقْلِ وَحُسْنُ السُّؤَالِ نِصْفُ العِلْمِ -6- اللَّهُمَّ بَارِك لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا -7- إِنِ اسْتَبْطَأَ أَحَدٌ مِنْكُمْ رِزْقَهُ فَلاَ يَطْلِبْهُ بِمَعْصِيَةِ اللهِ -8- أَنْتَ وَمَالُكَ لِأَبِيكَ -9- إِنَّ اللهَ يُحِبُّ المُؤْمِنَ المُحْـَرِفَ -10- إِنَّ الحَلاَلَ بَيِّنٌ وَإِنَّ الحَرَامَ بَيِّنٌ وَبَيْنَهُمَا أُمُورٌ مُشْتَبِهَاتٌ لاَ يَعْلَمُهُنَّ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ فَمَنِ اتَّقَى الشُّبُهَاتِ فَقَدِ اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ وَمَنْ وَقَعَ فِي الشُّبُهَاتِ وَقَعَ فِي الحَرَامِ كَالرَّاعِي يَرْعَى حَوْلَ الحِمَى يُوشِكُ أَنْ يَقَعَ فِيهِ أَلاَ وَإِنَّ لِكُلِّ مَلِكٍ حِمَى ؟ أَلاَ وَأِنَّ حِمَى اللهِ مَحَارِمُهُ أَلاَ وَإِنَّ فِي الجَسَدِ مُضْغَةٌ إِذَا صَلُحَتْ صَلحَ الجَسَدُ كُلُّهُ وإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الجَسَدُ كُلُّهُ أَلاَ وَهِيَ القَلْبُ - رواه البخاري ومسلم عن أبي عبد الله نعمان بن بشير- -11- إِنَّ الدُّنْيَا حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ وَإِنَّ اللهَ مُسْتَعْمِلُكُمْ فِيهَا فَنَاظِرٌ كَيْفَ تَعْمَلُونَ -12- أَيُّ دَاءٍ أَدْوَى مِنَ البُخْلِ؟ -13- أَيُّ الكَسْبِ أَطْيَبُ؟ قَالَ: عَمَلُ الرَّجُلِ بِيَدِهِ وَكُلُّ بَيْعٍ مَبْرُورٌ -رواه البزّار وصححه الحاكم عن رفاعة بن رفع- -14- أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ أحَدَكُمْ لَنْ يَمُوتَ حَتَّى يَسْتَكْمِل رِزْقَهُ فَاتَّقُوا اللهَ وَأَجْمِلُوا فِي الطَّلَبِ خُذُوا...

lire plus

في ذكرى عين سيدي الصحبي Randonnée mémorielle du 23-04-2015 à Ain Sidi SOHBI près de Tagma Ain-Fezza

Lieu de rencontre des premiers sahaba et tabi'ines avec la population locale sur le message de l'Islam  نص الرسالة التي كتبها التابعون العشرة للوالي حنضلة بن صفوان الكلبي   بسم الله الرحمن الرحيم أما بعد فإن أهل العلم بالله وكتابه وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم قالوا أنه يرجع جميع ما أنزل الله عز وجل إلى عشر آيات آمرة وزاجرة ومبشرة ومنذرة ومخبرة ومحكمة ومشتبهة وحلال وحرام وأمثال  * فآمرة بالمعروف وزاجرة عن المنكر ومبشرة بالجنة ومنذرة بالنار ومخبرة بخبر الأوّلين والآخرين ومحكمة يعمل بها ومتشابه و يؤمن بها وحلال أمر أن يؤتي وحرام أمر أن يجتنب وأمثال واعظة ** فمن يطع الآمرة  وتجزره الزاجرة فقد استبشر بالمبشرة وأنذرته المنذرة ومن يحلل الحلال ويحرم الحرام ويرو العلم فيما اختلف الناس إلى الله مع طاعة واضحة ونية صالحة، فقد فلح وأنجح وحيا حياة الدنيا والآخرة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته  . - المالكي :الرياض 1/67 . بعث حنضلة بن صفوان إلى جميع أهل طنجة بهذه الرسالة عندما ثاروا على الولاة عام 121 هـ/م739 . وهاهي قائمة التابعين العشرة الذين اختارهم عمر بن عبد العزيز لتفقيه أهل الغرب الإسلامي للأستاذة بوبة مجاني من جامعة قسنطينة في رسالتها المؤرخة في  22 جويلية 2014 الموافق  24 رمضان 1345هـ سعد بن مسعد التجيبي أبو عبد الرحمن الحبلي أبو اجهم عبد الرحمن بن نافع التنوخي موهب يحي المعافري حبان بن أبي جبلة القرشي أبو ثمامة بكر بن سودة الجذامي أبو سعيد جعثل بن عاهان اسماعيل بن عبيد الله القرشي المزومي طلق بن جابان الفارسي اسماعيل بن عبيد الانصاري المعروف بتجر الله ----------------------------------------------------- إعداد: محمد بن أحمد...

lire plus

لقاء أبي المهاجر دينار وكسيلة بن ملزم بنواحي تلمسان 55هـ/م675 Rencontre mémorielle de Koceila et d’Abou Mouhadjer près de TLEMCEN en l’An 675 J.

كُسَيْلَة بن مَلْزَم ، سَيِّدُ أَوْرَبَة ضَرَبَ بِحُشُودِهِ فِي نَوَاحِي تِلِمْسَان فَقَصَدَهُ أَبُو المُهَاجَر حَتَّى انتَهَى إِلَى عَيْن مُهَاجَر حَيْثُ كَانَ كُسَيْلَة مُعَسْكَرًا بِجُمُوعِهِ - عن المالكي من كتاب : رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية - عن ابن عذاري من كتاب: البيان المغرب في أخبار الأندلس والمغرب التّأمّل في شخصية كسيلة بن ملزم وإقامته بنواحي تلمسان التّأمّل في شخصيتي عقبة ابن نافع وأبي المهاجر دينار حين قصدا تلمسان مرحبا في صبيحة يوم الخميس في فاتح يناير المقبل الموافق 14 جانفي 2016 الخميس 3 ربيع الآخر عام 1437هـ Rencontre mémorielle de Koceila et Aboul Mouhadjer A Ain-Mouhadjer près de ATTAR sur les hauteurs Ouest de Lalla-Setti Tlemcen Le matin du Jour d'En-NAYER soit le Jeudi 14 Janvier 2016 ***  وجاء أبو المهاجر دينار بعد عقبة، وكان الرجل كما عرفنا لا يضع سيفه حيث يستطيع أن يصطنع حلمه.. مكّن له ذلك بعد انتصاره على كسيلة في تلمسان أن يتألّفه وقبيله وأن يضمّه إلى الإسلام فيما يحدّثنا "المالكي". وما من شكّ في أنّ إسلام كسيلة على ما كان منه بعد مع عقبة كان خطوة كبرى في انتشار الدّعوة الإسلامية لأنّ كسيلة كان يتزعّم البربر فعرض عليه الأسلام، فأسلم وأحسن إليه أبو المهاجر واستعفاه، وكان في عسكر المسلمين حتى عزل أبو المهاجر *** من كتاب المجتمعات الإسلامية في القرن الأول لشكري فيصل طبعة 1952 ص177 إعداد: محمّد بن أحمد...

lire plus