Catégorie : Foutouhat al Makkiya

أبو زكرياء يحيى بن يوغان الصنهاجي Abou-Zakariya Yahya Ibnou YOUGHEN – Oncle maternel de Mouhyeddine Ibnou ‘Arabi

هو خال سيدي محيي الدين بن العربي من كتاب « التشوّف إلى رجال التّصوّف » للتّدلّي المعروف بابن الزيات (ت 617 هـ/م 1230) ص 123 أما « يُوغان »، فلعلها نسبة إلى أُوغان جمع أغي ومعناه : العجل   أبو زكرياء بن يُوغان الصنهاجي هو تلميذ أبي محمد عبد السلام التونسي وكان من أمراء صنهاجة مات بتلمسان عام سبعة وثلاثين وخمسمائة 537هـ/م1142 وكان ابتداء أمره أنه جاء إلى عبد السّلام وقال له: أريد أن أكون من تلاميذك فقال له عبد السلام: إنّك لا تقدر على ذلك فقال له أبو زكرياء: أقدر إن شاء الله فقال له: إن كنت كما تقول فاذهب إلى الجبل...

Lire la suite

حليب الغزالة عند أبي مدين / Lait de Gazelle pour Abou-Madyan

 حليب الغزالة واتفق لشيخنا أبي مدين -وكان وقته التجريد وعدم الادخار- فنسي في جيبه ديناراً – وكان كثيراً ما يترب منقطعاً في جبل الكواكب. وكانت هناك غزالة تأتي إليه فتدرّ عليه، فيكون ذلك قُوتُه. فلما جاء إلى الجبل جاءت الغزالة وهو محتاج إلى الطعام. فمد يده على عادته إليها ليشرب من لبنها. فنفرت عنه. ومازالت تنطحه بقرونها. وكلما مد يده إليها نفرت منه. ففكر في سبب ذلك. فتذكر الدينار فأخرجه من جيبه ورمى به في موضع فقده ولا يجده فجاءت إليه الغزالة وآنست به ودرّت عليه. من كتاب الفتوحات المكية لمحيي الدين ابن العربي  –ج2/9 ص123 دار صادر1424هـ/م2004- إعداد: محمد بن أحمد...

Lire la suite

وصية من الشيخ أبي مدين شعيب

وصية الشيخ أبي مدين شعيب  كان شيخنا أبو مدين وقع بينه وبين أبي الحسن بن الدقاق وكان ابن الدقاق ممّن يخشاه ويحضر مجلسه فانقطع عن حضور مجلسه لأجل ذلك فاستدعاه الشيخ أبو مدين وقال له يا أبا الحسن ما شأنك انقطعت ؟ إنّ شيطاني خاصم شيطانك ونحن على ودّنا كما كنّا ما تغيّرنا ولا ندخل أنفسنا بينهما فتذكّر أبو الحسن وقبل وصية الشيخ واستغفر الله ورجع إلى حضور مجلسه   من كتاب الفتوحات  المكّيّة ج 8 ص 279 إعداد: محمد بن أحمد...

Lire la suite

باب 178 في معرفة مقام المحبّة وأسرارها

الباب الثامن والسبعون ومائة من كتاب الفتوحات المكية للشيخ سيدي محيي الدين ابن العربي في معرفة مقام المحبّة وأسرارها *** الحُبُّ يُنْسَبُ لِلإِنْسَانِ وَاللهِ * بِنِسْبَةٍ لَيْسَ يَدْرِي عِلْمُنَا مَا هِي الحُبُّ ذَوْقٌ وَلاَ تَدْرِي حَقِيقَتَهُ * أَلَيْسَ  ذَا  عَجَبٌ   وَاللهِ   وَاللهِ *** لَوَازِمُ الحُبِّ تَكْسُونِي هُوِيَّتُهَا * ثَوْبَ النَّقِيضَيْنِ مِثْلَ الحَاضِرِ السَّاهِي بِالحُبِّ صَحَّ وُجُوبُ الحَقِّ حَيْثُ يَرَى * فِينَا وَفِيــهِ   وَلَسْنَا   عَيْنُ   أَشْبَاهِ أَسْتَغْفِرُ اللهَ مِمَّا قُلْتُ فِيهِ وَقَدْ * أَقُولُ  مِنْ  جِــهَةِ  الشُّكْــرِ لِلَّهِ *** وَمِمَّا يَتَضَمَّنُ هَذَا البَابُ أَيْضًا قَوْلُنَا: أَحْبَبْتُ ذَاتِي حُبَّ الوَاحِدِ الثَّانِي * وَالحُبُّ مِنْهُ طَبِيعِيٌّ وَرُوحَانِي وَالحُبُّ مِنْهُ إِلَـهِيٌّ أَتَتْكَ بِــهِ * أَلْفَاظُ نُورِ هُدَى فِي نَصِّ قُرْآنِ وَقَدْ سَأَلْتُ وَمَا أَدْرِي سُؤَالُكُمْ * عَنْ أَيِّ حُبٍّ وَلاَ عَنْ أَيِّ مِيزَانِ فَكُلُّ حُبٍّ لَهُ بُــدءٌ يُحَقِّقُهُ *  عِلْمِي سِوَى حُبُّ رَبِّ مَا لَهُ ثَانِي وَكُلُّ حُبٍّ لَهُ بُـدْءٌ وَلَيْسَ لَهُ * نِــهَايَةٌ غَيْرَ حُبُّ الطَّبْعِ وَاِثْنَانِ لاَ يُوصِفَانِ إِذَا حَقَّقْتُ شَأْنَهُمَا * وَمَا هُــمَا بِنِـهَايَاتٍ وَنُقْصَانِ فَغَايَةُ الحُبِّ فِي الإِنْسَانِ وَصْلَتُهُ * رُوحًا بِرُوحٍ وَجُثْمَانًا بِجُثْمَانِ وَغَايَةُ الوَصْلِ بِالرَّحْمَنِ زَنْدَقَةٌ * فَإِنَّ إِحْسَانََــهُ جُزْءُ إِحْسَانِ إِنْ لَمْ أُصَوِّرُهُ لَمْ تَعْلَمْ بِمَنْ كَلْفَتْ * نَفْسِي وَتَصْوِيـرُهُ رَدٌّ لِبُرْهَانِ *** وَمِمَّا يَتَضَمَّنُ هَذَا البَابُ أَيْضًا قَوْلُنَا: أَنَا مَحْبُوبُ الهَوَى لَوْ تَعْلَمُوا *  وَالهَوَى مَحْبُوبُنَا لَوْ تَفْهَمُوا فَإِذَا أَنْتُمْ فَهَمْتُمْ غََرَضِي  *  فَاحْمَدُوا اللهَ تَعَالَى وَاعْلَمُوا مَا لِقَوْمِي عَنْ كَلاَمِي أَعْرَضُوا *  أَبِهِمْ عَنْ دَرْكٍ لَفْظِي صَمَمُ مَا لِقَوْمِي مِنْ عِيَانٍ مَا بَدَى*  مِنْ حَبِيبِي فِي وُجُودِي قَدْ عَمُوا لَسْتُ أَهْوَى أَحَدًا مِنْ خَلْقِهِ * لاَ وَلاَ غَيْرَ...

Lire la suite

الباب السبعون 70 في أسرار الزكاة

باب الزكاة بسم الله الرحمن الرحيم الباب السبعون في أسرار الزكاة أخت الصلاة هي الزكاة فلا تقس … النص في هذي وتلك على السوا قامت على التثمين نشأتها لذا … حملت على التقسيم عرش الاستوا ولذاك تقسم في ثمانية من ال … أصناف شرعاً وهو حكم من استوى جاء الكتاب بذكرهم وصفاتهم … وعلى مقامهم العليّ قد احتوى فزكت بها أموالهم وذواتهم … وتقدّست بصلاة من أخذ اللوا ذاك النبيّ محمد خير الورى … في جنسه وله العلوّ على السوى نال المحبة من عنايته فما … يشكو القطيعة والصبابة والجوا قال الله تعالى آمراً عباده {وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وأقرضوا الله قرضاً حسناً} والقرض هنا صدقة التطوّع. فورد الأمر بالقرض كما ورد بإعطاء الزكاة، والفرق بينهما أن الزكاة موقنة بالزمان والنصاب وبالأصناف الذين تدفع إليه، والقرض ليس كذلك وقد تدخل الزكاة هنا في القرض فكأنه يقول « وآتوا الزكاة قرضاً لله بها فيضاعفها لكم » مثل قوله تعالى في الخبر الصحيح  » جعت فلم تطعمني فقال له العبد وكيف تطعم وأنت رب العالمين فقال الله له إن فلاناً استطعمك فلم تطعمه أما إنك لو أطعمته لوجدت ذلك عندي » والخبر مشهور صحيح. فالقرض الذي لا يدخل في الزكاة غير موقت لا في نفسه ولا في الزمان ولا بصنف من الأصناف والزكاة المشروعة والصدقة لفظتان بمعنى واحد. قال تعالى {خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها} وقال تعالى {إنما الصدقات للفقراء} فسماها صدقة فالواجب منها يسمى زكاة وصدقة، وغير الواجب فيها يسمى صدقة...

Lire la suite

مدخل لكتاب المواقف للأمير عبد القادر

المواقف في بعض إشارات القرءان إلى الأسرار والمعارف الشيخ الأمير سيدي عبد القادر بن محيي الدين الحسني الجزائري الحَمْدُ لِلَّهِ وَحْدَهُ ذَكَرَ ابْنُ خَلِكَان فِي « وَفَيَات الأَعْيَان » بَيْتَيْنِ لِلإِمَامِ العَالِمِ الخَلِيلِ بنِ أَحْمَد –رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى- وَهُمَا: لَوْ كُنْتَ تَعْلَمُ مَا أَقُولُ عَذَرْتَنِي  *  أَوْ كُنْتُ أَجْهَلُ مَا تَقُولُ عَذَلْتُكَ لَكِنْ جَـهَلْتَ مَقَالَتِي فَعَذَلْتَنِي   *  وَعَلِمْتُ أَنَّكَ جَاهِلاً   فَعَذَرْتُكَ قَالَ سَيِّدُنَا وَأُسْتَاذُنَا، وَعُمْدَتُنَا وَمَلاَذُنَا، العَارِفُ المُحَقِّقُ، وَالمُكَاشِفُ المُدَقِّقُ، مَوْلاَنَا الأَمِيرُ عَبْدِ القَادِرِ بنِ مَوْلاَنَا (السَّيِّد) مُحْيِي الدِّينِ،[1] فَسَحَ اللهُ فِي مُدَّتِهِ، وَجَعَلَنَا فِي زُمْرَتِهِ، آمِين.   الحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا يُوافِي نِعَمَهُ وَيُكَافِيءُ مَزِيدَهُ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى رَحْمَةِ العَالَمِينَ، سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ.   هَذِهِ نَفَثَاتٌ رُوحِيَّةٌ، وَإِلْقَاءَاتٌ سُبُّوحِيَّةٌ، بِعُلُومٍ وَهْبِيَّةٍ، وَأَسْرَارٍ غَيْبِيَّةٍ، مِنْ وَرَاءِ طَوْرِ العُقُولِ، وَظَوَاهِرِ النُّقُولِ، خَارِجَةٌ عَنْ أَنْوَاعِ الاِكْتِسَابِ، وَالنَّظَرِ فِي الكِتَابِ.  قَيَّدْتُهَا لِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا. إِذَا لَمْ يَصِلُوا إِلَى اقْتِطَافِ أَثْمَارِهَا، تَرَكُوهَا فِي زَوَايَا(ج1و2) أَمَاكِنِهَا إِلَى أَنْ يَبْلُغُوا أَشُدَّهُمْ، وَيَسْتَخْرِجُوا كَنْزَهُمْ؛ وَمَا قَيَّدْتُهَا لِمَنْ يَقُولُ {هَذَا إِفْكٌ قَدِيمٌ، وَأَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ}، وَيَحْجُرُ عَلَى اللهِ تَعَالَى، وَيَقُولُ:  » أَهَؤُلاَءِ مَنَّ اللهُ عَلَيْهِمْ مِنْ بَيْنِنَا ؟  » مِنْ عُلَمَاءِ الرَّسْمِ، القَانِعِينَ مِنَ العِلْمِ بِالاِسْمِ. فَإِنَّنَا نَتْرُكُهُمْ وَمَا قَسَمَ اللهُ تَعَالَى لَهُمْ. فَإِذَا أَظْهَرُوا لَنَا مَلاَمًا وَخِصَامًا، تَلَوْنَا {وَإِذَا خَاطَبَهُمْ الجَاهِلُونَ قَالُوا سَلاَمًا}. وَنُعِيرُهُمْ أُذُنًا صَمَّاءَ، وَعَيْنًا عَمْيَاءَ، وَنَقُولُ لَهُمْ {آمَنَّا بِالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَأُنْزِلَ إِلَيْكُمْ، وَإِلَـهُنَا وَإِلَـهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ}. وَلاَ نُجَادِلْهُمْ، بَلْ نَرْحَمْهُمْ وَنَسْتَغْفِرْ لَهُمْ. وَنُقِيمُ لَهُمْ العُذْرَ مِنْ أَنْفُسِنَا فِي إِنْكَارِهِمْ عَلَيْنَا، إِذْ جِئْنَاهُمْ...

Lire la suite

الباب 379 في معرفة منزل الحلّ والعقد

  الباب 379 في معرفة منزل الحل والعقد والإكرام والإهانة ونشأة الدعاء في صورة الإخبار وهو منزل محمدي وفي هذا المنزل من العلوم علم الحلّ والعقد   1.- وفيه علم الحلال والحرام 2.- وفيه علم ما يجمع الكافر والمؤمن ويؤلف بينهما 3.- وفيه علم إلحاق البهائم بالإنسان في حكم ما من أحكام الشرائع 4.- وفيه علم متعلق الكمال ببعض الأشخاص وما فيه 5.- وعلم التقديس وأسبابه وأنواعه 6.- وفيه علم الآلاء والمنن الإلهية 7.- وفيه علم المواثيق والعهود 8.- وفيه علم نشء صور العبادات البدنية 9.- وفيه علم التعظيم الكوني 10.- وفيه علم المداينات الإلهية 11.- وفيه علم الإيمان 12.- وفيه علم الأبدال 13.- وفيه علم الداء الإلهي 14.- وفيه علم التّعريف 15.- وفيه علم إقامة البراهين على الدّعاوى 16.- وفيه علم أصحاب الفترات ما حكمهم عند الله 17.- وفيه علم ما يخص الملك والسوقة 18.- وفيه علم النيابة في النداء 19.- وفيه علم الردّ والقبول 20.- وفيه علم التّفويض والتسليم في النّفوس 21.- وفيه علم السّتر وردّ الأشياء إلى أصولها 22.- وفيه علم إقامة الواحد مقام الجميع في أي موطن يكون, 23.- وفيه علم الموافقة والخلاف 24.- وفيه علم مؤاخذة المجبور 25.- وفيه علم السّماع 26.- وفيه علم النور المعنوي والهدى 27.- وفيه علم الأمثال 28.- وفيه علم الأتباع 29.- وفيه علم الشهادات 30.- وفيه علم المعاد وحكمه 31.- وفيه علم الخوف والحذر 32.- وفيه علم التجانس بين الأشياء 33.- وفيه علم الحب وشرفه وأصناف المحبّين 34.- وفيه علم...

Lire la suite

الباب الستون 60 في معرفة العناصر وسلطان العالم العلوي على العالم السفلي

بسم الله الرحمـن الرحيم الفصل الأول في المعارف الباب الستون في معرفة العناصر وسلطان العالم العلوي على العالم السفلي، وفي أي دورة كان وجود هذا العالم الإنساني من دورات الفلك الأقصى وآية روحانية لنا إن العناصر أمــــهات أربع   وهي البنات لعالـم الأفلاك عنها تولـــدنا فكان وجودنا   في عالـم الأركان والأملاك جعل الإلـــه غذاءنا بسنابل   من حكـم سنبلة بلا إشراك وكذاك ضاعف أجـرنا  بسنابل   سبع  بقول  ليس  من أفاك وزماننا  سبع  من  الآلاف   جا   بتكـرر الأضواء والأحلاك فانظــر بعقلك سبعة في سبعة   من سبعة ليسوا من الأملاك أراد بالأملاك الأول من الملائكة جمع ملك، وأراد بالأملاك الثاني من الملوك جمع ملك. يقول : هم مسخرون، والمسخر لا يستحق اسم الملك. والسبعة المذكورة هي السبعة الدراري في السبعة الأفلاك الموجودة من السبعة الأيام التي هي أيام الجمعة وهي للحركة التي فوق السموات وهي حركة اليوم للفلك الأقصى.   اعلم أن كل شيء من الأكوان، لا بد أن يكون استناده إلى حقائق إلهية. فكل علم مدرج في العلم الإلهي، ومنه تفرعت العلوم كلها وهي منحصرة في أربع مراتب، وكل مرتبة تنقسم إلى أنواع معلومة محصورة عند العلماء وهو: العلم المنطقي، والعلم الرياضي، والعلم الطبيعي، والعلم الإلهي. والعالم يطلب من الحقائق الإلهية أربع نسب: الحياة والعلم والإرادة والقدرة. إذا ثبتت هذه الأربع النسب للواجب الوجود صح أنه الموجد للعالم بلا شك. فالحياة والعلم أصلان في النسب والإرادة والقدرة دونهما. والأصل الحياة، فإنها الشرط في وجود العلم، والعلم له عموم التعلق، فإنه يتعلق بالواجب...

Lire la suite

الباب السابع والسبعون ومائة 177 في معرفة مقام المعرفة

بسم الله الرّحمـن الرّحيم   الباب السابع والسبعون ومائة 177   في معرفة مقام المعرفة   مَنِِ ارْتَقَى  فِي دَرْجِ المَعْرِفَةِ * رَأَى الَّذِي فِي نَفْسِهِ مَنْ صَفَهْ لِأَنَّهَا دَلَّتْ عَلَى وَاحِــدٍ * لِلْفَرْقِ بَيْنَ العِلْـمِ وَالمَعْـرِفَهْ لَهَا وُجُودٌ فِي وُجُودِ الَّذِي * أَرْسَلَـــهُ الحَقُّ  وَمَا كَلَّفَهْ فَهُوَ إِمَامُ الوَقْتِ   فِي حَالِهِ * وَيَشْتَهِِي الوَاقِفُ  أَنْ يَعْـرِفَهْ تَجْرِي عَلَى الحِكْمَةِ َأحْكَامُهُ * فِي الرُّتْبَةِ العَالِيَّةِ  المُشْـرِفَهْ اِعْلَمْ أَنَّ المَعْرِفَةَ نَعْتٌ إِلَهِيٌّ لاَ عَيْنَ لَهَا فِي الأَسْمَاءِ الإِلَهِيَّةِ مِنْ لَفْظِهَا ! وَهِيَ اُحَدِيَّةُ المَكَانَةِ لاَ تَطْلُبُ إِلاَّ الوَاحِدَ. وَالمَعْرِفَةُ عِنْدَ القَوْمِ مَحَجَّةٌ. فَكُلُّ عِلْمٍ لاَ يَحْصُلُ إِلاَّ عَنْ عَمَلٍ وَتَقْوَى وَسُلُوكٍ، فَهُو َمَعْرِفَةٌ لِأَنَّهُ عَنْ كَشْفٍ مُحَقَّقٍ لاَ تَدْخُلُهُ الشَّبْهُ، بِخِلاَفِ العِلْمِ الحَاصِلِ عَن النَّظَرِ الفِكْرِي لاَ يُسْلِمُ أَبَدًا مِنْ دُخُولِ الشُّبْهِ عَلَيْهِ وَالحَيْرَةِ فِيهِ وَالقَدْحِ فِي الأَمْرِ المُوصِلِ إِلَيْهِ. وَاعْلَمْ أَنَّهُ لاَ يَصِحُّ العِلْمَ لِأَحَدٍ إِلاَّ لِمَنْ عَرِفَ الأَشْيَاءَ بِذَاتِهِ، وَكُلُّ مَنْ عَرَفَ شَيْئًا بِأَمْرٍ زَائِدٍ عَلَى ذَاتِهِ، فَهُوَ مُقَلِّدٌ لِذَلِكَ الزَّائِدِ فِيمَا أَعْطَاهُ، وَمَا فِي الوُجُودِ مِنْ عِلْمِ اَلأشْيَاءِ بِذَاتِهِ إِلاَّ وَاحِدٌ. وَكُلُّ مَا سِوَى ذَلِكَ الوَاحِدُ فَعِلْمُهُ بِالأَشْيَاءِ وَغَيْرِ الأَشْيَاءِ تَقْلِيدٌ. وَإِذَا ثَبَتَ أَنَّهُ يَصِحُّ فِيمَا سِوَى اللهِ بِالتَّقْلِيدِ، فَإِنَّ الإِنْسَانَ لاَ يَعْلَمُ شَيْئًا إِلاَّ بِقُوَّةٍ مِنْ قِوَاه الَّتِي أَعْطَاهُ اللهُ وَهِيَ الحَوَاسُ وَالعَقْلُ. فَالإِنْسَانُ لاَ بُدَّ َأنْ يُقَلَّد حِسَّهُ فِيمَا يُعْطِيهِ وَقَدْ يَغْلِطُ وَقَدْ يُوَافِقُ الأَمْرَ عَلَى مَا هُوَ عَلَيْهِ فِي نَفْسِهِ، أَوْ يُقَلِّدُ عَقْلَهُ فِيمَا يُعْطِيهِ مِنْ ضَرُورَةِ َأوْ نَظَرٍ، وَالعَقْلُ يُقَلِّدُ الفِكْرَ وَمِنْهُ صَحِيحٌ وَفَاسِدٌ فَيَ...

Lire la suite

كتب رسائل ومصنفات الشيخ محيى الدين ابن العربي

يذكر عثمان يحيى في تصنيفه لكتب ابن العربي حوالي 1395 عنوانا منها 539 عنوانا مكررا، ولكن بعض هذه الكتب منحولا وليس للشيخ محيي الدين حقيقة، وأما الكتب المؤكدة أنها للشيخ محيي الدين فهي التي ذكرها الشيخ في « الفهرس » أو في « الإجازة » أو في كتبه الأخرى المعروفة. ولكن هناك كتب أخرى أيضاً غير مذكورة في هذه المصادر الثلاثة والتي ربما كتبها الشيخ بعد تاريخ تأليف الفهرس (~سنة 627)، ويشمل 248 مصنفا، والإجازة للملك الأشرف الأيوبي (~سنة 632)، وتشمل 270-290 مصنفا حسب مصدر المخطوطة. وكذلك فقد صرح الشيخ في بداية الإجازة أن إحصاءه لمؤلفاته هذه ليس إحصاءً تاما وأنه ربما نسي أن يذكر بعضها. ولذلك فإن هناك كتب كثيرة لم يذكرها هو بل ذكرت في المصادر التاريخية المعروفة. ومن جهة أخرى فإن الكثير من المصنفات مذكورة في الإجازة وفي الفهرس بنفس الوقت، وبعضها مذكور في أحدها. أما عدد المصنفات التي ذكرها الشيخ في كتبه الأخرى فيبلغ حوالي 20 مصنفا. وقد استخلص عثمان يحيى أن عدد المصنفات التي ذكرها الشيخ محيي الدين يبلغ مجموعه 317 مصنفا، يوجد منها فقط 106. فنذكر في هذا الملحق أسماء المصنفات التي ثبتت للشيخ محيي الدين ابن العربي في هذه المصادر الثلاثة، بالإضافة إلى بعض المصنفات التي وردت في كتب التاريخ والتي من المؤكد أو من شبه المؤكد أنها له: الرقم عنوان الكتاب الفهرس الإجازة المصادر الأخرى/ملاحظات 1. الآباء العلويات والأمهات السفليات وهو كتاب (صج) 158 169 أنظر الباب 11 من الفتوحات المكية 2. الإبداع والاختراع المعنون...

Lire la suite

تعويذات مذكورة، وأدعية مشهورة في خاتمة كتاب الفتوحات

وفي خاتمة كتاب الفتوحات   تعويذات مذكورة وأدعية مشهورة فمن ذلك ما يقال عند الكرب: لاَ إِلَـهَ إِلاَّ اللَّهُ العَظِيمُ الحَلِيمُ، لاَ إِلَـهَ إِلاَّ اللهُ رَبُّ العَرْشِ العَظِيمِ، لاَ إِلَـهَ إِلاَّ اللهُ رَبُّ السَّمَـوَاتِ وَالاَرْضِ، رَبُّ العَرْشِ الكَرِيمِ. ويقال عند دخول المسجد : اللَّهُمَّ افْتَحْ لَنَا أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ ويقال عند الخروج منه : اللّهمّ إنّا نسألك من فضلك ويقال عند دخول الخلاء : اللّهمّ إنّي أعوذ بك من الخبث والخبائث وقد روينا أيضًا أنّه يقال : أعوذ بالله من الخبيث المخبث الرجس النجس الشيطان الرّجيم ويقال عند الخروج من الخلاء : غفرانك يقال عند الجماع : اللهمّ جنّبنا الشيطان وجنّب الشيطان ما رزقنا ويقال عند انقضاء الطعام : الحمد لله حمدًا طيِّبًا كثيرًا مباركًا غير مكفّ ولا مودوعٍ ولا مستغنى عنه ربّنا ويقال عند العطس : الحمد لله حمدًا كثيرًا طيّبًا مباركًا فيه مباركًأ عليه كما يحبّ ربُّنا ويرضى ويقال عند النّوم : إذا أخذ الإنسان مضجعه : اللّهمّ إنّي أسلمت نفسي إليك، ووجّهت وجهي إليك، وفوّضت أمري إليك، وألجأت ظهري إليك، رهبةً منك ورغبةً إليك. لا ملجأ ولا منجا منك إلاّ إليك، آمنت بكتابك الذي أنزلت، وبنبيّك الذي أرسلت. اللّهمّ باسمك أحيا وباسمك أموت سبحانك ربّي لك وضعت جنبي وبك أرفعه، إن أمسكت نفسي فاغفر لها وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين. ويقال عند الاستيقاظ من النّوم: الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا وإليه النّشور. وإذا أردت النّوم، فانو أن تلقى ربّك، ولتحب النّوم لكون لقاء...

Lire la suite
Chargement