.

 تاريخ الخلفاء لابن جزي الأندلسي 1294-1340م

أبو بكر الصدّيق

عمر ابن الخطاب

عثمان بن عفان

علي بن أبي طالب

الحسن بن علي بن أبي طالب

فتح دمشق تمّ على يد – خالد بن الوليد 14 هـ/م 635

ثم بعد معركة اليرموك  رجب 15هـ/م أوت 636

-عبيد بن الجراح يحصل نهائيا على دمشق

في ذي القعدة 15 هـ/م دسمبر 636

ينصب عمر بن الخطاب والي على الشام

يزيد بن أبي سفيان الذي توفي 18هـ/م639 بالطاعون

خلفه أخاه معاوية بن أبي سفيان على رأس الجند

 خلفاء بني أميّة

معاوية بن أبي سفيان 41-60هـ/م 680

يزيد بن معاوية 60-64هـ

معاوية بن يزيد 64-64هـ

مروان بن الحكم 64-65هـ/م 685

عبد الملك بن مروان 65-86 هـ

الوليد بن عبد الملك 86-96 هـ

سليمان بن عبد الملك 96-99 هـ

عمر بن عبد العزيز 99-101 هـ

يزيد بن عبد الملك 101-105 هـ

هشام بن عبد الملك 105-125 هـ

الوليد بن يزيد بن عبد الملك  125-126 هـ

يزيد بن عبد الوليد الأول 126-126 هـ

مروان الجعدي 127-132 هـ

ينتقل إلى حرّان

خلفاء بني العباس

أبو العباس عبد الله السفاح 132-136 هـ/م 754

أبو جعفر المنصور 136-158هـ/م775

 محمد المهدي 158-169 هـ/م 785

موسى الهادي 169-170 هـ/م 786

هارون الرشيد 170-193 هـ/م 890

يزيد بن حاتم المتوفى 170هـ/م 787

هو آخر من تولى الخلافة في شمال إفريقية على يد العباسيين

محمد الأمين 193-198 هـ/م 813

عبد الله المأمون 198-218 هـ/م 833

أبو إسحاق محمد المعتصم 218-227هـ/م842

أبو جعفر هارون الواثق 227-232 هـ/م 847

جعفر المتوكل على الله 232-247 هـ/م 861

محمد المنتصر 247-248هـ/م 862

أبو العباس أحمد المستعين 248-252هـ/م866

أبو عبد الله المعتز 252-255 هـ/م 869

محمد المهتدي بالله 255-256 هـ/م 870

أحمد المعتمد على الله 256-279 هـ/م 892

أحمد المعتضد بالله 279-289 هـ/م 902

علي المكتفي بالله 289-295 هـ/م 908

جعفر المقتدر بالله 295-320 هـ/م 932

أبو منصور محمد القاهر 320-322هـ/م934

أبو العباس أحمد الراضي 322-329هـ/م940

إبراهيم المتقي بالله 329-333 هـ/م 944

 عبد الله المستكفي بالله 333-334 هـ/م

القاسم المطيع لله 334-363 هـ/م

أبو بكر الطائع لله 363-381 هـ/م

أحمد القادر بالله 381-422 هـ/م

عبد الله القاسم بأمر الله 422-467 هـ/م

عبد الله المقتدي بأمر الله 467-487 هـ/م

أحمد المستظهر بالله 487-512 هـ/م

فضل المسترشد بالله 512-529 هـ/م

المنصور الراشد بالله 529-530 هـ/م

محمد المقتفي لأمر الله 530-555 هـ/م

يوسف المستنجد بالله 555-566 هـ/م

حسن المستضيء بأمر الله 566-575 هـ/م

أحمد الناصر لدين الله 575-622 هـ/م

محمد الظاهر بأمر الله 622-623 هـ/م

منصور المستنصر بالله 623-640 هـ/م

عبد الله المستعصم بالله 640-656 هـ/م

———-

نواب الخلفاء من بني أمية وبني العباس على إفريقيا

من كتاب « صبح الأعشى » للقلقشندي ج5 ص179

وإظافات

كان كرسي المملكة بعد الفتح بإفريقيا، وكان نواب الخلفاء يقيمون بها وينزلون القيروان، وكانوا يولون على ما فتح من بلاد المغرب من تحت

أيديهم، فبقي الأمر على ذلك

-1-

فتح مصر في خلافة عمر  بن الخطاب

-2-

سار عمرو بن العاص عام 22هـ/م   من مصر إلى برقة، فصالحه أهلها على الجزية ؛ ثم سار إلى طرابلس فحاصرها وفتحها عنوة وولّى عليها وعلى برقة حكاما من قبله ثم رجع إلى مصر

 -3-

عُزِل عمرو بن العاص على مصر في خلافة عثمان وتولى عبد الله بن سعيد

 بن أبي سَرَح العامري عليها

أمره عثمان بالتوجه إلى إفريقيا التي كان يحكمها جرجير من طرابلس إلى طنجة ودار ملكه سيبطله

عبد الله بن الزبير قتل ملك إفريقيا وتابع جيشه إلى سبيطله ففتحها ثمّ خرّبها

اختصّت ابنة جرجير بعبد الله ابن الزبير وكان هو الرسول بخبر الفتح إلى الخليفة ومعه أمير مغراوة وسائر زناتة « ونزمار بن صقلاب » جدّ بني خزَر

فأسلم « ونزمار بن صقلاب » على يد الخليفة عثمان بن عفان الذي منّ عليه وعقد له على قومه

أيّام عبد الله بن سعيد بن أبي سَرَحْ العامري الذي افتتحها في خلافة عثمان (ض) 27هـ

 -4-

أيام معاوية بن صالح 34هـ

بعث معاوية بن أبي سفيان « ابن خديج الشكوني » من مصر لافتتاح إفريقيا

عام 45هـ/م

كان في جيشه  عبد الله بن عمر بن الخطاب و عبد الله بن الزبير وعبد الملك بن مروان

-5-

أيّام عقبة بن نافع 45هـ 47هـ -تخطيط وبناء القيروان

-6-

استعمل معاوية على مصر وإفريقيا مسلمة بن المخلد 51هـ فعزل عقبة عن إفريقيا وولي أبا المهاجر ديناراً

أيّام أبي المهاجر دينار 55 هـ

كانت رئاسة البربر يومئذ على يد كسيلة بن لمْزمْ رئيس البرانس، ومرادِفه سكرديد ابن رومي من اوُرْب وكانا على دين النصرانية فأسلما لأوّل دخول الإسلام إلى المغرب ثمّ ارتدّا قبل ولاية أبي المهاجر واجتمع إليهما البرانس وزحف إليهم أبو المهاجر حتى نزل عيون تلمسان فهزمهم وظفر بكسيلة. فأسلم واستبقاه عنده وأحسن إليه

-7-

أيّام عقبة بن نافع ثانيا 62هـ

جاء عقبة بن نافع في الولاية ثانية أيام يزيد بن معاوية،

فنكب كسيلة واعتقله وتقدم إليه أبو المهاجر في اصطناعه فلم يقبل

وزحف إلى المغرب وعلى مقدمته زهير بن قيس البلوي

قتل عقبة بن نافع قرب بسكرة في 63هـ/م682

-8-

أيّام زهير بن قيس 67 هـ

زحف زهير بن قيس في آلاف من العرب على جيوش كسيلة في ضواحي القيروان وقتل كسيلة

ثم تابع جيش البربر إلى نهر الملوية

ثم قفل زهير إلى المشرق واعترضه أسطول القسطنطينية في سواحل برقة واستشهد هناك

-9-

أيّام حسّان بن النعمان 69 هـ

بعث عبد الملك بن مروان إلى حسان بن النعمان عامله على مصر أن يخرج إلى إفريقيا واسترجعه قرطاجنة من يد الروم والبربر

توجه حسان 79هـ بجيوشه إلى الكاهنة دهيا بنت ماريه ملكة البربر بمعقلها من جبل أوراس وقد انظم إليها بنو يفرن ومن كان بإفريقيا من زناتة وسائر البتر. فلقيتهم بالسهل أمام جبلها، فانهزم المسلمون وأسر
خالد بن يزيد القيسي واتبعت آثار حسان وجيوشه بجموعها حتى أخرجتهم من إفريقيا وانتهى حسان إلى أعمال طرابلس فأقام بها وبنى قصوره ثم رجعت الكاهنة إلى مكانها من أوراس واستفحل ملكها في إفريقيا واستمرت ملكة على البربر خمس سنين

بعث عبد الملك إلى حسّان 84هـ بالمدد وأمره بالرجوع إلى إفريقيا فزحف إليها 84هـ/م

كانت الكاهنة عتت واشتدّ ظلمها وأمرت بتخريب جميع المدن والضياع وقطع الأشجار بعد أن

كان الرّاكب يسير من طرابلس إلى طنجة في عمارة متصلة وظلٍّ ممدود

 -10-

أيّام موسى بن تُصَيْر

في خلافة الوليد بن عبد الملك، قدم موسى بن نصير والياً على إفريقيا

فدوّخ المغرب وأثخن في البربر حتى أدّت إليه الطاعة – وولي على طنجة مولاه طارق بن زياد  وأنزل معه 27000 من مسلمي العرب الأولين و 12000 من البربر وأمرهم أن يعلموا البربر القرءان وأمور الدين  فصارت كلمة الأسلام في جميع أحياء البربر وبطونهم – ومن بقي منهم أسلم على يد  إسماعيل بن عبد الله بن أبي المهاجر 101هـ/م

نقل ابن خلدون عن أبي محمد بن زيد الإمام المشهور أن البربر ارتدّوا اثني عشر مرّة من طرابلس إلى طنجة، ولم يستقر إسلامهم حتى أجاز موسى بن النصير إلى الأندلس وأجاز معه كثيرين من رجالات البربر برسم الجهاد ووقع فتح الأندلس

-11-

أيّام محمّد بن يزيد

في خلافة سليمان بن عبد الملك عُزِلَ عبد الله بن موسى بن نصير عن إفريقيا والمغرب وتولى محمد بن يزيد مولى قريش 96هـ

-12-

أيّام إسماعيل بن عبد الله بن أبي المهاجر -أيام عمر بن عبد العزيز 97هـ/م  ثم نبضت عروق الخوارج في رؤوس كثير من البربر وسارت إليهم من سواد العراق فدانوا لها وتعددت طوائفهم وتشعبت طرقها فيهم من الأباضية نسبة إلى عبد الله بن أباض، والصفرية نسبة إلى زياد بن الأصفر، الأزارقة نسبة لنافع الأزرق و النجدات نسبة لنجدة بن عامر

فكانت ممالك الخوارج بالمغرب الأوسط

مملكة بني رستم الأباضية بتاهرت

إمارة بني يفرن الصفرية بتلمسان على يد أبي قرّة اليفريني

إمارة بني دمر الأباضية بتامغيلت بناحية قصر البخاري

إمارة هوارة بالقلعة المنسوبة إليهم بناحية غليزان

إمارة بني مسرة بمدينة أوزكي بتاحية سعيدة

كما تأسست إمارة صفرية بسجلماسة  عاصمة بني مدرار 139هـ/م757

-13-

أيام يزيد بن أبي مسلم 101 هـ

في خلافة يزيد بن عبد الملك تولى يزيد بن أبي مسلم فقته الخوارج لشهر من ولايته

-14-

أيام بشر بن صفوان الكلبي 103 هـ

غزى جزيرة صقيلية 109 هـ/م  ومات في مرجعه عنها

-15-

أيام عُبيد بن عبد الرحمن السّلَميّ 110 هـ

عُزِل في خلافة هشام

-16-

أيّام عبد الله بن الحَبحَاب 114 هـ مولى ابن سلول وبنى جامع الزيتونة بتونس

ثار ميسرة المظفري بطنجة على عمرو بن عبد الله المرادي الذي كان وليا عليها لابن الحجاب فقتله

وبايع لعبد الأعلى بن جريح الإفريقي الرومي الأصل ثم خلعه

وبايع لنفسه ثم ساءت سيرته فنقم عليه البربر ما جاء به

وقتلوه وقدموا على أنفسهم خالد بن حميد الزناتي فقام بأمرهم وجمع كلمتهم وزحف بجموعه إلى العرب وسرع إليهم عبد الله بن الحجاب العساكر في مقدمته ومعهم خالد بن حبيب الفهري فالتقوا بوادي شبف فانهزم العرب وقتل خالد بن حبيب ومن معه من وجوه قريش والأنصار

انتهى الخبر إلى هشام بن عبد الملك فعزل ابن الحجاب

-17-

أيّام كلثوم بن عياض القشيري 123هـ/م

خرج إلى إفريقيا حتى بلغ وادي طنجة

فزحف إليه خالد بن حميد الزناتي بمن معه من البربر ولقوا كلثوم بن عياض بعد أن هزموا مقدمته وعليها بلخ بن بشير القشيري

فاشتدّ القتال بينهم وقتل كلثوم  وانهزم جيشه

وتحيّز أهل الشام إلى سبتة مع بلخ بن بشير

ومضى أهل مصر وإفريقية إلى القيروان

-18-

أيّام حَنضَلة  بن صفوان 124 هـ

بعث هشام بن عبد الملك حنظلة بن سفيان الكلبي إلى القيروان 124هـ/م  وعوارة حينئذ خارجون عن طاعة الدّولة ومنخك عكاشة بن أيوب وعبد الواحد بن يزيد هزم حنظلو هوارة ومن تبعهم خارج القيروان بعد قتال شديد وقتل عبد الواحد وأخذ عكاشة أسيرًا وكتب بذلك حنظلة إلى هشام لما سمع الليث بن سعيد رضي الله عنه بهذه الغزوة قال

ما غزوة كنت أحبّ أن أشهدها بعد غزوة بدر أحَبُّ إليَّ من هذه الغزوة

-19-

أيّام عبد الرحمن بن حبيب 126 هـ

استقلّ عبد الرحمن بن حبيب بملك إفريقيا أيّام دولة بني العباس

عبد الرحمن بن عقبة بن نافع أجاز إلى الأندلس لما مات أبوه يحاول ملكها ولما يئس منها رجع إلى تونس ودعا لنفسه واستقلّ بملك إفريقيا

وأقرّه مروان بن محمد عليها لما تولى الخلافة

ولما آلت الخلافة إلى بني العباس بعث عبد الرحمن بطاعته إلى السفاح

ثم إلى جعفر المنصور من بعده

ولم يزل عبد الرحمن والياً على إفريقيا إلى أن قتله إخوته 137هـ/م   لعشر سنين من إمارته

-20-

أيّام عبد الملك بن أبي  الجعد

-21-

أيّام عبد الأعلى بن السّمع المعافري

-22-

أيّام محمّد بن الأشعث الخزاعي  145 هـ

أرسل أبوجعفر المنصور محمد بن الأشعث الخزاعي واليا على إفريقيا

فلقيه أبو الخطاب الخارجي بجموعه بسرت فهزمه ابن الأشعث وقتل عامة أصحابه وافتتح طرابلس وقام بأمر إفريقيا وضبطها ثم قفل إلى المشرق

-23-

أيّام عيسى بن موسى  146 هـ

-24-

 أيّام الأغلب بن سالم التميمي 148 هـ/م765

خرج على الأغلب بن سالم أبو قرة اليفريني في جموع البربر

فهرب ونقم عليه الجند وخلعوه ولحقوا بالحسن بن حرب الكندي بكابس وأقبل بهم إلى القيروان فملكها

ولحق الأغلب بكابس واستعدّ لقتال الحسن 150هـ/م

فهزمه إلى القيروان فكرّ عليه الحسن دونها واقتتلوا فقتل الأغلب

ثم رجعت أصحاب الأغلب على الحسن فقتلوه في الموقف الذي قتل فيه الأغلب

-25-

أيّام عمرو بن حفص 151 هـ

لما بلغ المنصور قتل الأغلب بعث إلى إفريقيا عمر بن حفص أخا المهلب ابن أبي صفرة

فقدمها سنة إحدى وخمسين ومائة

فاستقام أمره ثلاث سنين

ثم ثار البربر عليه وحاصروه بطنجة فدافعهم وفرق كلمتهم بالمال

ثم انتقضوا عليه وحاصروه بالقيروان

ولما أجهده الحصار خرج مستميتًا إلى

قتالهم فقتل آخر سنة 154هـ/م

-26-

أيّام يزيد بن أبي حاتم بن قبيصة 155 هـ

بعثه المنصور في 60000 مقاتل فهزم جموع البربر وقتل أبوحاتم أحد رؤسائهم في 30000 من أصحابه وتتبع يزيد جموع البربر بالقتل بثأر ابن عمه بن حفص ثم دخل القيروان 155 هـ/م  ولم يزل واليا عالى  إفريقيا

والمغرب إلى أن توفي 170هـ/م

 -27-

بويع بالمدينة في ذي الحجة 169هـ الجسين بن علي بن الحسن المثلث بن الحسن المثنى بن الحسن السبط عليهم السلام ثم سار منها إلى مكّة المكرمة

كتب الهادي إلى محمد بن سليمان بن علي العباسي حين قدم حاجاً من البصرة وولاه حرب الحسين

فالتقى الفريقان بوجٍّ موضع على ثلاثة أميال من مكة إلى جهة الطائف واقتتلوا فقتل الحسين وجماعة من أهل البيت

وافترق الباقون وكان فيهم عمه إدريس بن عبد الله الكامل

فأفلت مع من أفلت منهم ولحق بمصر نازعا إلى المغرب

وعلى بريد مصر يومئذ واضح مولى صالح بن المنصور

وكان يتشيع فعلم بشأن إدريس وحمله على البريد إلى المغرب ومعه راشد مولاه

-28-

أيّام رَوْح بن أبي حاتم – أخ يزيد – 171 هـ /م787

كان روح بن أبي حاتم أخو يزيد على فلسطين فاستقدمه الخليفة هارون الرشيد وولاه على إفريقيا فقدمها ثم توفى سنةة 174هـ/م وولى مكانه ابنه الفضل

-29-

أيّام الفضل بن رَوْح  177 هـ

فخرج عليه عبد الله بن الجارود واقتحم عليه القيروان واعتقله ووكل به وبأهله من يوصلهم إلى كابس ثم ردّه من الطريق وقتله 177هـ/م

-30-

أيّام هرثمة بن أعيَن 179 هـ

تولى هرثمة بن أعين على إفريقيا فأمّن الناس وسكنهم وبنى القصر الكبير بالمنستير وبنى السور على طرابلس ولما رأى كثرة الثوار بإفريقيا استعفى الرشيد من ولايتها فأعفاه

-31-

أيّام محمّد بن مقاتل الكعبي 181 هـ 

قدم محمد بن مقاتل الكعبي إلى القيروان سنة 181هـ/م وكان سيء السيرة فخلعه الجند وقدموا مخلد بن مرة الأسدي وبعد أن قتل مخلد ثار تمام بن تميم التميمي على محمد بن مقاتل وأخرجه من القيروان فلحق بطرابلس وبلغ الخبر إلى إبراهيم بن الأغلب بمكانه بالزاب فانتصر لمحمد وسار بجموعه إلى القيروان وهرب تميم بين يديه إلى تونس وملك إفريقيا  واستقدم محمد بن مقاتل من طرابلس وأعاده إلى إمارته ولما استقر الأمر لمحمد بن مقاتل كره أهل البلاد ولايته وداخلوا إبراهيم بن الأغلب في أن يطلب من الرشيد الولاية عليهم

-32-

أيّام إبراهيم بن الأغلب   184هـ 196هـ

كتب الرشيد بالعهد لإبراهيم بن الأغلب فقام بأمر الولاية وابتنى مدينة العباسية قرب القيروان وانتقل إليها وتوارثها بنوه خلفا عن سلف إلى سنة 296هـ/م   ثم خرج أهل إفريقيا عن طاعتهم وقاموا بدعوة الشيعة وفرّ آخرهم واسمه زيادة الله – قاتل أبيه – إلى المشرق  وبانقراض دولة بني الأغلب من إفريقيا انقطعت دعوة بني العباس منها ومن المغرب

-33-

 أيّام عبد الله بن إبراهيم 197 هـ

-34-

أيّام زيادة الله بن إبراهيم 201هـ 223هـ

-35-

أيّام أبي عقال الأغلب 223هـ 226هـ

-36-

أيّام أبي العباس محمد بن الأغلب بن إبراهيم 226هـ 242هـ

بنى العباسية قرب تيهرت

-37-

أيّام أحمد بن أبي العباس محمد بن الأغلب 242هـ249هـ

-38-

أيّام زيادة الله الأصغر توفي 250هـ/م864

-39-

أيّام محمّد ابو الغرانيق – مالطة 255هـ/م869 صقلية

-40-

أيّام إبراهيم بن أحمد  توفي 289 هـ/م902

-41-

 أيّام عبد الله بن إبراهيم  -أخ لمحمد أبي الغرانيق- قتل 290هـ/م903

-42-

أيام أبي مضر (زيادة الله) -اللهو واللذات- قتل أخاه وعمومته وأخواله

يلتجئ -زيادة الل- في مصر بعد استأذان جعفرالمقتدر- مات بالقدس – وانقرضت دولة بني الأغلب

-43-

قويت الدعوة لعبيد الله المهدي مؤسس دولة العبيديين بالمغرب 296هـ/م909 وتسمى أمراء هذه الدولة فيما بعد بالفاطميين حينما نقلوا مركز خلافتهم من المغرب إلى مصر عام 361هـ/م 972

 

إعداد: محمد بن أحمد باغلي